
ندّدت روسيا بـ«محاولات التدخل الخارجية» في الشأن الإيراني، فيما حذّرت تركيا من أن ذلك سيؤدي إلى أسوأ العواقب.
ووفقاً لدائرة الصحافة التابعة لمجلس الأمن الروسي، أجرى أمين المجلس، سيرغي شويغو، مكالمة مع نظيره الإيراني، علي لاريجاني، مقدماً تعازيه بضحايا الاحتجاجات، كما أدان «بشدة محاولة أخرى لقوى خارجية للتدخل في الشؤون الداخلية لإيران».
وأكد شويغو استعداد روسيا لتطوير التعاون الثنائي مع إيران، مستنداً إلى «معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران» التي وُقعت في 17 كانون الثاني 2025.
واتفق الجانبان على مواصلة الاتصالات وتنسيق المواقف المشتركة لضمان الأمن، ما يعكس إرادة الطرفين في تعزيز التنسيق الأمني والاستراتيجي في إطار الشراكة الثنائية القائمة بين البلدين.
في السياق نفسه، اعتبرت تركيا أن أي تدخل أجنبي في إيران سيؤدي إلى تفاقم الأزمات في البلاد والمنطقة، داعية إلى مفاوضات أميركية إيرانية لحل المشكلات القائمة.
وأكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، عمر جليك، إن تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي لا ترغب في أن ترى تفشي الفوضى في إيران على الرغم من «بعض المشكلات داخل المجتمع والحكومة في إيران».
وقال جليك، خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع للحزب الحاكم، اليوم: «يجب حل هذه المشكلات كما قال الرئيس الإيراني (مسعود) بزشكيان من خلال التفاعلات الداخلية بالمجتمع الإيراني والإرادة الوطنية الإيرانية».
وأضاف: «نعتقد أن التدخل الأجنبي سيؤدي إلى عواقب أسوأ، وأن التدخل الذي تثيره إسرائيل على وجه الخصوص سيؤدي إلى أزمات أكبر».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أشار، السبت، إلى أن إسرائيل تراقب عن كثب الاحتجاجات في إيران، مضيفاً: «نأمل جميعا أن تتحرر الأمة الفارسية قريباً من نير الاستبداد»، عل حدّ تعبيره.

