
رفعت إيطاليا مستوى تمثيلها الدبلوماسي لدى فنزويلا عقب الإفراج عن أربعة سجناء إيطاليين من البلاد، التي تضم واحدة من أكبر الجاليات الإيطالية.
وقال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، أمام مجلس الشيوخ: «الآن وقد ولّت حقبة (الرئيس الفنزويلي) نيكولاس مادورو التي اتّسمت بالقمع والعنف، فإن هدفنا هو بدء مرحلة جديدة، شراكة إيجابية مع السلطات بقيادة (الرئيسة بالوكالة) ديلسي رودريغيز».
وتحقيقاً لهذه الغاية، رفّعت روما القائم بالأعمال، جوفاني دي فيتو، إلى مستوى سفير، بحسب تاياني.
كما أشار إلى وجود 42 مواطناً يحملون الجنسيتين الإيطالية والفنزويلية ما زالوا في السجون الفنزويلية، يُعدّ 24 منهم سجناء سياسيين، مبيناً أن الهدف هو «تحريرهم جميعاً».
واعتبر أن «الإفراج عن السجناء السياسيين إشارة قوية أرادت الإدارة الجديدة أن تبعثها»، مؤكداً أن روما منفتحة «على تلقّفها بأمل وعلى إقامة تعاون» يختلف عمّا سبق.
وفي هذا الصدد، لفت تاياني إلى أن الشركات الإيطالية قادرة على أداء دور في عملية التعافي، على غرار إدارة الموارد المائية والبنية التحتية والطاقة.
وكان مادورو، في عام 2025، قد أمر إيطاليا بخفض طاقمها الدبلوماسي إلى ثلاثة أشخاص فقط، وأعطى أوامر مماثلة لفرنسا وهولندا.
وتولّت رودريغيز، التي كانت نائبة مادورو، السلطة بعد اختطاف الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي، بداية الشهر.

