واشنطن ستعلّق إجراءات تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة
تمّ توجيه القنصليات الأميركية إلى رفض طلبات التأشيرات، استناداً إلى القوانين الحالية، إلى حين الانتهاء من إعادة تقييم شاملة لإجراءات الفحص والتدقيق.


أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعلّق إجراءات تأشيرات الهجرة المقدّمة من مواطني 75 دولة، بينها روسيا وإيران والصومال.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في منشور على منصة «أكس»، اليوم: «الولايات المتحدة تجمّد جميع إجراءات التأشيرات لـ75 دولة، بينها الصومال وروسيا وإيران»، مرفقة المنشور برابط تقرير لقناة «فوكس نيوز» أفاد بأن الإجراء يطال تأشيرات الهجرة.
ووفق التقرير، قررت وزارة الخارجية الأميركية تعليق جميع إجراءات إصدار التأشيرات لمواطني 75 دولة، بينها دول عربية، في خطوة تهدف إلى تشديد التدقيق على المتقدمين الذين يُحتمل أن يصبحوا «عبئاً على نظام المساعدات العامة» في الولايات المتحدة.
وبحسب مذكرة داخلية لوزارة الخارجية، اطّلعت عليها «فوكس نيوز ديجيتال»، فقد تمّ توجيه القنصليات الأميركية إلى رفض طلبات التأشيرات، استناداً إلى القوانين الحالية، إلى حين الانتهاء من إعادة تقييم شاملة لإجراءات الفحص والتدقيق.
وتشمل قائمة الدول المشمولة بالقرار كلاً من الصومال وروسيا وأفغانستان والبرازيل وإيران والعراق ومصر ونيجيريا وتايلاند واليمن، إلى جانب دول أخرى.
🚨 The Trump administration will PAUSE immigrant visa processing from 75 countries until the U.S. can ensure that incoming immigrants will not become a public charge or extract wealth from American taxpayers.
— The White House (@WhiteHouse) January 14, 2026
AMERICA FIRST. pic.twitter.com/z7NOt0gq4S
وأشارت الشبكة إلى أن التعليق سيبدأ اعتباراً من 21 كانون الثاني الحالي، وسيستمر إلى «أجل غير مسمى»، إلى حين استكمال وزارة الخارجية مراجعة سياسات معالجة طلبات التأشيرات.
وذكرت «فوكس نيوز» أن الصومال خضعت لتدقيق متزايد من قبل السلطات الفيدرالية الأميركية، على خلفية قضية احتيال واسعة كُشف عنها في ولاية مينيسوتا، تتعلق بإساءة استخدام برامج المساعدات الممولة من دافعي الضرائب، وكان عدد من المتورطين فيها من أصول صومالية.
وتنص التوجيهات الجديدة على رفض التأشيرات للمتقدمين الذين يُعتقد أنهم قد يعتمدون على المساعدات الحكومية، مع الأخذ في الاعتبار عوامل عدة، من بينها الحالة الصحية والعمر وإتقان اللغة الإنكليزية والوضع المالي، وحتى احتمال الحاجة إلى رعاية طبية طويلة الأمد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، في بيان: إن الوزارة «ستستخدم صلاحياتها القانونية الراسخة لاعتبار بعض المتقدمين غير مؤهلين للهجرة إذا كان من المرجح أن يصبحوا عبئاً على الولايات المتحدة أو يستغلوا سخاء الشعب الأميركي».
وأضاف بيغوت أن «الهجرة من هذه الدول الـ75 ستُعلّق، مؤقتاً، ريثما تُعاد مراجعة إجراءات الهجرة، بهدف منع دخول أجانب قد يعتمدون على برامج الرعاية والمساعدات العامة».
