
أعلنت الحكومة البريطانية أن العسكريين القدامى في الجيش البريطاني الذين لا تتجاوز أعمارهم 65 عاماً قد يُستدعَون للخدمة، في إطار سعي لندن إلى تعزيز جاهزيتها لأي حرب محتملة قد تنجم عن ما وصفته بـ«التهديدات العالمية».
وقالت وزارة الدفاع، في بيان، إن التعديلات المدرجة في مشروع القانون الذي عُرض على البرلمان، أمس الخميس، ستدخل حيّز التنفيذ بدءاً من ربيع عام 2027. وأوضحت أن هذه التعديلات لن تشمل من سبق أن تركوا الخدمة العسكرية إلا في حال التحاقهم الطوعي بالخدمة.
وأوضحت وزارة الدفاع على منصة «إكس»، أن «مشروع القانون يوسع قاعدة قوات الاحتياط في ظل استمرار تزايد التهديدات العالمية».
كذلك تخفف التعديلات شروط الاستعانة بجنود الاحتياط، إذ تتيح استدعاءهم «للاستعدادات الحربية»، في حين يُشترط لذلك في الوقت الراهن «وجود خطر وطني، أو حالة طوارئ كبرى، أو هجوم على المملكة المتحدة».
وأشار البيان إلى أن الاستدعاء يمكن أن يشمل نحو 95 ألف شخص ضمن قوات الاحتياط الاستراتيجي.
وفي كانون الأول الماضي، نبّه رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية، ريتشارد نايتون، إلى أن «أبناء وبنات» المملكة يجب أن يكونوا «مستعدين للقتال»، في مواجهة تصاعد التهديدات، وبشكل خاص القادمة من روسيا.

