
وافقت الحكومة البريطانية على إنشاء سفارة صينية جديدة «ضخمة» في وسط لندن، رغم الضغوط الكبيرة التي مارسها نواب البرلمان بشأن المخاطر الأمنية المحتملة.
ووقّع المسؤول في الحكومة المحلية، ستيف ريد، اليوم، رسمياً، على خطط بناء السفارة بالقرب من برج لندن، بعد سلسلة من قرارات التأجيل والطعون القانونية.
وأعرب منتقدو الخطوة البريطانية عن مخاوفهم من أن تستخدم السفارة المقترحة - التي ستكون أكبر سفارة صينية في أوروبا - كقاعدة للتجسس، بالإضافة إلى أنها ستشكل تهديداً متزايداً بالمراقبة والترويع للمعارضين الصينيين في المنفى.
إلا أن الحكومة البريطانية أكدت أنها عملت «مع الشرطة والشركاء المعنيين الآخرين، لضمان دراسة كل جوانب قضايا الأمن القومي المرتبطة بهذا الطلب ومعالجتها».
يذكر أن مشروع بناء هذه السفارة الضخمة في قلب لندن مؤجل منذ عام 2018 وواجهته عراقيل كبرى، منها متعلق بمساحة الأرض ومنها ما هو متعلق بانتقادات السكان ومخاوفهم.
واليوم، وافقت الحكومة البريطانية على خطة السفارة، مؤكدة أن الأمن القومي هو «واجبها الأول»، وأن أجهزة الاستخبارات كانت منخرطة في العملية طوال الوقت. وقال متحدث باسم الحكومة: «تم تطوير مجموعة واسعة من الإجراءات لإدارة أي مخاطر محتملة».
بدورها، أكدت وزارة الإسكان، في بيان منفصل، أن القرار «نهائي» ما لم يتم الطعن فيه بنجاح أمام القضاء.

