
تلقى البابا لاوون دعوةً من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للانضمام إلى «مجلس السلام» الخاص بغزة.
وقال أمين سرّ دولة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، اليوم: «تلقى البابا دعوة، ونحن بصدد دراسة الأمر. أعتقد أن الأمر سيتطلب بعض الوقت للتفكير قبل الرد».
ونادراً ما ينضم البابا إلى اللجان الدولية، إذ يمتلك الفاتيكان جهازاً دبلوماسياً واسع النطاق، وهو مراقب دائم في الأمم المتحدة، ويشارك، بانتظام، في المناقشات.
وفي سياق آخر، رحّب وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر والإمارات بالدعوة التي تم توجيهها إلى قادة دولهم للانضمام إلى المجلس.
وأعلن الوزراء، في بيان مشترك، اليوم، قرار دولهم بالانضمام إلى «مجلس السلام»، على أن تقوم كل دولة بـ«توقيع وثائق الانضمام، وفقاً لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة».
وجددوا «التأكيد على دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها ترامب، وتأكيد التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803».
وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قد أعلن، في وقت سابق من اليوم، موافقته على الانضمام إلى المجلس نفسه.
ومن المقرّر أن يبحث قادة الاتحاد الأوروبي، غداً، دعوة الرئيس الأميركي للانضمام إلى المجلس.
وكان ترامب قد أعلن، قبل أسبوع، تشكيل ما يُسمّى «مجلس السلام»، داعياً ممثلين عن أكثر من 50 دولة للانضمام إليه.
وعلى الرغم من الاسم الأولي للمنظمة، «مجلس السلام في غزة»، فقد ذكرت تقارير غربية أن ولاية هذه الهيئة الدولية الجديدة ستتجاوز حدود القطاع الفلسطيني.

