أميركا تخطّط للإطاحة بالنظام الكوبي بحلول نهاية العام
يعتقد المسؤولون في إدارة ترامب أن الاقتصاد الكوبي «بات على وشك الانهيار»، وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال».


أكدت مصادر أميركية مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تنشط للإطاحة بالنظام الشيوعي في كوبا، بقيادة رئيسها، ميغيل دياز كانيل، بحلول نهاية العام الحالي.
وأوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن المسؤولين في إدارة ترامب يعتقدون أن الاقتصاد الكوبي «بات على وشك الانهيار»، بسبب انقطاع الموارد النفطية الرئيسية التي كانت البلاد تتلقاها، نتيجة للعملية العسكرية الأميركية الخاطفة، التي أدت إلى اختطاف الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من كاراكاس مطلع العام الحالي، وسوقه إلى السجن والمحاكمة في نيويورك.
مع ذلك، لا توجد أي خطة محددة لإنهاء الحكم الكوبي القائم منذ سبعة عقود في الجزيرة الكاريبية، وفق الصحيفة.
بالتزامن، عقدت لجنة الدفاع الوطني الكوبية اجتماعاً في هافانا لتقييم جاهزيتها للحرب مع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
وكان ترامب أشار إلى المسؤولين الكوبيين، بعد أسبوع من اختطاف مادورو. وكتب الرئيس الأميركي، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، حينها، «أقترح بشدة أن يتوصلوا إلى صفقة قبل فوات الأوان».
ويرى خبراء اقتصاديون أن كوبا قد تُعاني نقصاً حاداً في الموارد النفطية خلال أسابيع، ما قد يُؤدي إلى شلل تام في اقتصادها.
