
أعلن جيش العدو الإسرائيلي رصد سقوط صاروخ على الأقل في موقعين إسرائيليين جنوبي الجولان المحتل.
وبعد سماع دوي انفجار في منطقة هضبة الجولان، دوّت صفارات الإنذار وأفاد مراسل إذاعة جيش العدو الإسرائيلي بإطلاق صاروخين من سوريا باتجاه الجولان، فيما أشارت «القناة 12» العبرية، إلى أن «مصدر إطلاق الصواريخ من منطقة درعا السورية، حيث تم إطلاق صاروخين على الأقل من طراز (غراد) سقطا في منطقة مفتوحة في جنوبي الجولان».
وأعلنت «هيئة البث الإسرائيلية»، أن «الجيش الإسرائيلي يرد على مصادر إطلاق النيران من سوريا».
وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال، إنه «عقب إطلاق الإنذارات في حسبان ورمات مغشيم، تم رصد إطلاق صاروخين اجتازا الأراضي السورية باتجاه الأراضي الإسرائيلية وسقطا في مناطق مفتوحة».
وحمّل وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس، الرئيس السوري أحمد الشرع مسؤولية مباشرة عن عملية الإطلاق، معتبراً أنه «المسؤول عن أي تهديد او قصف يستهدف دولة اسرائيل»، متوعداً بأن «رداً شاملاً سيتم قريباً».
«كتائب محمد الضيف» تتبنى العملية
إلى ذلك، تبنت مجموعة على نفسها اسم «كتائب الشهيد محمد الضيف» قصف الجولان المحتل بصاروخي «غراد»، في إطار «مساندة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة»، حسب بيان صادر عنها.
وقال قيادي في كتائب الشهيد محمد الضيف بتصريح تلفزيوني، إن «عملياتنا ضد الاحتلال الإسرائيلي رداً على المجازر في غزة، ولن تتوقف حتى يتوقف قصف المستضعفين في غزة».

