على بالي

أوجُه الشبه مع عهد الجميّل:
1) التحالف الأميركي ــ الإسرائيلي فرضَ الرئيس فرْضاً من دون نقاش، وإنْ كان الثنائي قد وقَع في الفخّ.
2) هناك طرف ضعيف بحُكم التفوّق العسكري الإسرائيلي. كانت الحركة الوطنية والفريق الإسلامي في حالة ضَعف آنذاك. 3) دعْم أميركي ورعاية مباشرة للعهد.
4) المزاج الشعبي مُرحِّبٌ بالعهد الجديد: في الماضي كان الشيعة والمسيحيّون متحمّسين للعهد الجديد، والسُّنة والدروز في صفّ المعارضة. اليوم يقف الشيعة وحْدهم في صفّ المعارضة وليس معهم إلّا الحزب السوري القومي الاجتماعي.
5) الجيش مجرّد أداة بيد الحكومة الأميركيّة.
6) دعْم سعودي للحُكم الجديد.
7) العنجهيّة الإسرائيليّة تؤثّر في الداخل اللّبناني وتلعب به.
8) هناك حالة انتشاء بالقوّة عند أطراف السُّلطة والشعور أنّ حالة ضعف الحزب يمكن استغلالها.
9) يبالغ الفريق الحاكم في قدرة الدعْم الأميركي على السيطرة على الوضع الداخلي. على العكس، يزيده حراجةً وتوتّراً.
10) يفترض الفريق الحاكم أنّ حالة الضياع والتشتّت عند المعارضة الشيعية هي دائمة.
11) هناك حلفاء لإسرائيل في الداخل اللّبناني.
12) تجاهل تأثير رغبة الانتقام عند أعداء إسرائيل.
أوجُه الاختلاف:
1) باتت الحركة والحزب تنظيمَين متجذّرَين ضليعَين في الشأن اللبناني.
2) الحزب لم يعد تنظيماً بخلايا صغيرة يختلق واقعاً جديداً من لا شيء. رغم الأذى الكبير الذي لحق به، فإنّه لا يزال فريقاً يضمّ عشرات آلاف المقاتلين المدرّبين.
3) ليس من نظام سوري حاضن لفريق معارضة النظام. على العكس: رُعاة النظام السوري الجديد هم أنفسهم رُعاة النظام اللّبناني.
4) لا تزال إيران بعيدة وحساباتها أقلّ مغامرةً من عام 1982.
5) ليس من منافذ إسناد مباشرة لفريق المعارضة.
6) الوضع الطّائفي على حاله وخطَر الانشقاق في المؤسّسة العسكريّة لا يزال وارداً لو احتدمت الأمور.
7) الشيعة باتوا وحدهم، ولا مُعين لهم في باقي الطوائف (وهذا الأمر يتحمّل المسؤولية فيه الحزب أكثر من الحركة لأنّه سمح بخسارة حليف مسيحي قوي ومُخلص).
8) حلفاء إسرائيل غير مجاهرين كما في الماضي.
9) تضخّ الموساد البروباغاندا عبر وسائل التواصل والإعلام التقليدي.
