للعام الثاني توالياً، تحظر واشنطن دخول محمود عباس إلى أراضيها، مانعةً إياه من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حضورياً. ويأتي القرار فيما تتواصل لقاءات سرّية بين السلطة وإدارة ترامب، ما يضيف ضغطاً أميركياً على رام الله.
19.09.2026
أطلق جيش الاحتلال عدواناً واسعاً على بلدة عناتا ومخيم شعفاط، فرض خلاله حصاراً، ونفّذ حملة مداهمات واعتقالات شلّت الحياة اليومية لنحو 80 ألف فلسطيني. وإذ تأتي العملية بعد اقتحام مخيم قلنديا، فهي تشي بنمط آخذ في التشكل في الحزام المحيط بمدينة القدس المحتلة.
09.09.2026
هاجم مستوطنون بلدة المغيّر بعد أقل من 24 ساعة على إدانة نتنياهو وهرتسوغ اعتداءات قصرة وجالود، فيما واصل جيش الاحتلال توفير الحماية للمهاجمين. وتأتي الاعتداءات مع اتساع الاستيطان وانتقال هجمات المستوطنين إلى مناطق «ب»، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات.
01.09.2026
استولت إسرائيل على «معهد قلنديا» التابع لـ«الأونروا»، وبدأت تحويله إلى منشأة تابعة لبلدية الاحتلال، في تصعيد جديد يستهدف وجود الوكالة في القدس. وتأتي الخطوة ضمن مسار يربط تصفية «الأونروا» بتوسيع حدود البلدية وطمس قضية اللاجئين.
28.08.2026
فتح قرار كاتس نقل صلاحيات «إنفاذ القانون» بحقّ المستوطنين في الضفة الغربية إلى الشرطة خلافاً مع جيش الاحتلال. لكنّ الجدل داخل المؤسّسة الإسرائيلية لا يحجب دلالة القرار، الذي يُنظر إليه فلسطينياً باعتباره خطوة جديدة على طريق الضمّ الفعلي للضفة.
25.08.2026
تشتدّ الضغوط الإسرائيلية على بلدة قصرة، مع حصار ثلاث عائلات وإغلاق الطرق المؤدية إلى جبل رأس العين، في إطار خطوات متدرّجة تستهدف فرض واقع استيطاني جديد جنوب نابلس. ورغم الحصار وقطع المياه وعزل المنازل، يتمسّك الأهالي بالبقاء، رافضين إخلاء أرضهم.
18.08.2026
تتسارع مشاريع الاستيطان في جنين، مع عودة الاحتلال إلى هدم المباني وتجريف الأراضي تمهيداً لإعادة المستوطنات التي أُخليت قبل عقدين. وبالتوازي، تتصاعد الاعتداءات العسكرية واعتداءات المستوطنين، في مسعى لتغيير جغرافيا المحافظة وفرض وقائع جديدة على الأرض.
13.08.2026
وسّع الاحتلال عدوانه على مخيمات شمال الضفة إلى مخيم قلنديا عند البوابة الشمالية للقدس، في عملية عسكرية متواصلة شملت اقتحامات واعتقالات وهدم ممتلكات. ويأتي استهداف المخيم في سياق مشروع يهدف إلى إحكام الطوق على القدس وتهويدها عبر السيطرة على مداخلها ومحيطها.
07.08.2026
تكشف الأزمة التي تواجهها سلطة رام الله عن ثلاثة عقود من الارتهان البنيوي للاقتصاد الإسرائيلي. غير أنها لا تزال تتحرّك ضمن هامش ضيّق يعتمد على إجراءات قد تخفّف من آثار الأزمة فحسب، من دون معالجتها من جذورها، أو اجتراح رؤية تقلّل من ذلك الارتهان.
01.08.2026
تتّجه الضفة الغربية إلى مرحلة تصعيد غير مسبوقة، عبر توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية، في ظلّ تهديدات بإخلاء القرى واستدعاء واسع لقوات الاحتياط، فيما تتكثّف اعتداءات المستوطنين، تحت حماية جيش الاحتلال.
27.07.2026
يشهد شمال الضفة الغربية تصعيداً خطيراً، مع تحوّل اعتداءات المستوطنين إلى أداة ميدانية ابتدائية لعمليات جيش الاحتلال، في سياق حملة أوسع تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض، بدأت ملامحها تتكرّس في نابلس عبر سياسة العقاب الجماعي.
25.07.2026
مع اقتراب الانتخابات التشريعية في كيان الاحتلال، يتحوّل الاستيطان في الضفة الغربية إلى أداة تنافس انتخابي بين قادة اليمين، الذين يسابقون الزمن لتكريس وقائع ميدانية عبر توسيع المشاريع الاستيطانية وتقديم حوافز مالية، في سياق صراع على أصوات المستوطنين.
17.07.2026