البحرُ يتنفسُ من شباكِ الصيادين الفارغة. النوارسُ تحطُّ على أكتافهم: أين زوادةُ البحر؟
13.06.2026
(سرد شعري من أجواءِ الحربِ اللبنانية مُهدى لكل مَن يستسهل الكلام عن استعادة الحرب الأهلية)
21.05.2026
الحركة الأولى: البيت الحي في البدء كان البيت، وطنًا صغيرًا يتنفس في الرئتين
05.05.2026
(إلى آمال خليل) يا آمال، يا ضحكة الزيتونِ التي لا تذبلُ في الذاكرة، يا صوتَ الجنوبِ حينَ كانَ الصمتُ يغسلُ وجعَ الوديان، كنتِ تمشينَ حافيةً على جمرِ البلاد وتزرعينَ الحقيقةَ في عراءِ الرصاص.
24.04.2026
البيت ليس سقفاً وجدراناً، وليس عنواناً في بطاقة تعريف. البيت هو المكان الذي يتعلم فيه الجسد كيف يسكن العالم. ليس سكناً مادياً فحسب، بل علاقة روحية أولى تعلّم الإنسان أن له امتداداً في التراب، وأن للروح جداراً تحتمي به.
01.04.2026
في اللحظات التاريخية الكبرى، حيث تتنحى الكلمات الديبلوماسية عن مسرح الأحداث عاجزة عن قول الحقيقة، تنبثق أصوات من أماكن غير متوقعة لتخلخل صمت العالم.
26.02.2026
وُلِد طارق ناصر الدين (1942–2026) في كفرمتى، ودرس الحقوق قبل أن يختار الكلمة الحرة قانوناً وحيداً. شاعرٌ جمع بين الفصحى والمحكية، والمنبر والمقهى، والالتزام القومي والنَفَس الإنساني.
07.02.2026
أصوات النجوم العالميين المتضامنة مع فلسطين، والرافضة لسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعلو وتتواصل بجرأة لافتة، وهي لا تقتصر على إدانة السلوك السياسي لترامب، بل تطاول أيضاً سلوكه الأخلاقي
15.01.2026
هلي، رفيق الظل وبركة البيت، الحضن الصامت وعالمها الموازي. الابن الذي هرب من درب الأعمار وظل طفلاً لا يكبر رغم تقادم السنوات، عاشت معه معنى الحب الخالص الذي لا يشترط الفهم ولا ينتظر مجاملة.
12.01.2026
تتصاعد على الشاشات اللبنانية ظاهرة استضافة العرّافين والمنجّمين بصفات تحليلية، في سياق إعلامي يستثمر القلق العام.
30.12.2025
في زمنٍ يختلط فيه الفن بالصمت، تبرز بيلي إيليش كأيقونة لجيلٍ يرفض الحياد. نجمةٌ عالمية لم تكتفِ بالجوائز، بل اختارت الانحياز إلى الضمير الإنساني، مستخدمةً شهرتها كسلاح أخلاقي في مواجهة الظلم، ومؤكدة أن الفن موقف قبل أن يكون نجاحاً
24.12.2025
المعركة ليست على الأرض وحدها، بل هي معركة على الرواية، فمن يسيطر على الذاكرة يملك مفتاح المستقبل. بهذه العبارة يمكن أن نلخص جوهر الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل ضد الوجود الفلسطيني
02.12.2025