منشورات الكاتب
ملك قلوب الأنصاريين والبيارتة: رفيق عيتاني يتذكر
تعانق صور نجوم نادي الأنصار زجاج واجهة محل حلاقةٍ صغيرٍ في شارع السبيل في الطريق الجديدة. صورٌ وصفحات جرائد قديمة تحاكي بطولات النادي على مدار الأعوام الماضية. يحفظ هذا المحل ذاكرة بيروت وأهلها. يتجذّر مكانه منذ 62 عاماً. صار معلماً من معالم المنطقة، ومقصداً لمحبّي النادي، لا بل لمحبّي كرة القدم. الاستدلال على المحل ليس بالأمر الصعب: اسأل عن «الملَك» رفيق عيتاني
17.11.2018
حصّة الرياضة المدرسيّة... للذكور فقط!
يراقب التلامذة حركة عقارب الساعة المعلّقة فوق اللّوح الأخضر. خمسون دقيقة مرّت. يرنّ الجرس بعد طول انتظار. يصطفون متأهبين كمن قضى ساعات في الإقامة الجبرية. «إجا الفرج»... إنّها حصة الرياضة أو ما يعرف لديهم بـ «ساعة الفراغ». يطلق الأستاذ صافرته إيذاناً ببدء التدريب. يتأفّف بعض التلاميذ، فيما يبدي البعض الآخر اندفاعه نحو الرياضة «المتواضعة» داخل مدرسته
17.08.2018
مشجّعون متعصّبون لمنتخباتهم
يشكّل الشعب اللبناني حالة خاصّة بين المجتمعات العربية. يشتهر بانقسامه في كلّ شيء. ينقسم طائفيّاً وسياسيّاً ومناطقيّاً. يرسم شعبه جغرافيّة بلدهم كما يشاؤون. يختلفون في طريقة عيشهم، مأكلهم وملبسهم. وحتّى في لهجات تخاطبهم! فهل يمكن اللبنانيين أن يتوحّدوا في المونديال حول الفرق الأجنبيّة؟
08.06.2018
مشجعون متعصبون لطفولاتهم: كأس العالم منصة والأحلام مجانية
على أرضية مستطيلة مكسوّةٍ بالعشب الأخضر، تُرسم بعض معالم التاريخ. يمضي اللاعبون خلف طابة مدوّرةٍ بين حدود بلدانهم وحدود الملعب. لكن، ما الذي يشعر به المشجعون، وكيف يختارون فرقهم. نتحدث هنا عن مشجعين «خلف الحدود». مشجعون «كوزموبوليتانيون»، يصيرون ــ أحياناً ــ أكثر حماسة من المشجعين الأصليين!
16.05.2018
