كان يوم الأربعاء 13 أيار 2026 يوم مجازر جديد في العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، فاستشهد 19 شخصاً من الآمنين في بيوتهم، أو من المتنقلين على الطرقات في سياراتهم مع عوائلهم.
15.05.2026
لاحقت الطائرات الإسرائيلية المعادية النازحين من بلدة جبشيت الجنوبية، وقتلتهم على أرض الجنوب، في البلدة التي ظنوا أنّها ستعصمهم من الموت القادم على جناح القذائف الذكية.
11.05.2026
شكّل الشريط الساحلي في الجنوب الملجأ شبه الأخير للجنوبيين الرافضين للنزوح من الجنوب، فتحوّلت هذه البلدات إلى مراكز إيواء للنازحين الهاربين من نار العدو التي تحرق قلب الجنوب.
09.05.2026
منذ الإعلان عن التوصل إلى «هدنة» في لبنان قام العدو الإسرائيلي بتوسيع أهدافه للتمكن من قتل العدد الأكبر من الناس قبل أن يضطر إلى كبح آلة القتل.
22.04.2026
على أعتاب الوصول إلى تفاهم يتيح للبنان استخراج النفط والغاز بحراً، يستعيد «أهل البرّ» حكاياتهم مع محاولات التنقيب عن النفط في قراهم. فإلى عدلون في الجنوب، كانت قرى سحمر ويحمر والقاع في البقاع مسرحاً أيضاً لعمل الشركات في خمسينيات وستينيات القرن الماضي. آبار عديدة حُفرت، ثم رُدمت من دون أن يقتنع الأهالي بالحجج التي قُدّمت إليهم مصرّين على حيازتهم «الذهب الأسود»
13.10.2022
منذ سنوات، تُقحم عدلون في معرض الحديث عن ثروة لبنان النفطية الضائعة في البرّ والبحر. لكن البلدة الزراعية الساحلية الواقعة بين صيدا وصور، كانت قد شهدت بالفعل تضييع فرصة استخراج النفط من أراضيها في بداية ستينيات القرن الماضي
19.07.2022
لم تعد ألعاب القمار محصورة في صالات الكازينوات، بل اخترقت صالونات البيوت. أدمنها أفراد وامتهنها عاطلون من العمل وموظفون بأجور بالليرة. والنتيجة، خسائر فادحة للاعبين وأرباح خيالية للمندوبين! «روليت» و«بلاك جاك» و«بوكر» ومراهنات على المباريات الرياضية. ألعاب متاحة على مواقع الإنترنت وتطبيقات الهواتف تغري بالربح السريع، والأزمة الاقتصادية مبرّر جاهز الجميع
06.07.2022
مئات المباني والقصور في منطقة الزهراني ومثلها في بيروت هي من توقيع «أبو علي الدرويش» الذي راكم على مدى 70 عاماً خبرة يمتلكها المهندسون. لا يزال يقصد ورشته إلى اليوم، مدقّقاً في عمل واكب تطوّره منذ منتصف الخمسينيات إلى اليوم
30.04.2022