ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

إياد الخليل
إياد الخليل

منشورات الكاتب

رفع الدعم: سياسة العلاج بالصدمة
رأس المال

رفع الدعم: سياسة العلاج بالصدمة

إياد الخليل

28.06.2021

صحة اللبنانيين تحـت مقصلة الحاكم
رأس المال

صحة اللبنانيين تحـت مقصلة الحاكم

إياد الخليل

31.05.2021

شتّان ما بين التقشّف والشهـابية
قضايا وآراء

شتّان ما بين التقشّف والشهـابية

إياد الخليل

28.07.2019

موازنات التقشّف الفاشلة من اليونان إلى لبنان
قضايا وآراء

موازنات التقشّف الفاشلة من اليونان إلى لبنان

الموازنة ليست صكّاً محاسبياً لدكّان أو شركة، وبالتأكيد ليست مباراة في الرياضيات بين الوزراء كما يتخيّلها البعض، بل تجسّد الخيارات الاقتصادية والاجتماعية للدولة، فهي أداة مالية واقتصادية رئيسية تمكّنها من استنهاض الموارد المالية وخلقها وضخّها في مشاريع حيوية وضرورية لبناء اقتصاد منتج ومستدام وتوفير حاجات المجتمع. فمن خلال الموازنة تحدّد الدولة ماهية النظام الضريبي وعدالته، وتموّل الخدمات العامّة الأساسية للمواطنين وتنفق على الحماية الاجتماعية الضرورية المكفولة ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتحدّث البنية التحتية وتستثمر في الأبحاث والتكنولوجيا والتعليم لبناء اقتصاد قادر على توفير فرص العمل الكافية لاستيعاب القوى العاملة بما يحدّ من هجرة الطاقات الشابّة والأدمغة

إياد الخليل

14.07.2019


السياسة كحقل لتغيير ميزان القوى الاجتماعي
قضايا وآراء

السياسة كحقل لتغيير ميزان القوى الاجتماعي

يستكمل الكاتب في الجزء الثاني من مقاله استعراض العوامل والظروف والسياسات التي ساهمت في إضعاف العمّال وإقصائهم لمصلحة تحالف السلطة والمال، الذي يهدد اليوم بوقف سلسلة الرتب والرواتب وتدفيعهم مجدداً كلفة تسخير المال العام في خدمة لوبي الهيئات الاقتصادية والمصارف

إياد الخليل

02.12.2018

السلطة والمال في مواجهة الشعب والعمّال  [1]
قضايا وآراء

السلطة والمال في مواجهة الشعب والعمّال [1]

ينطلق الكاتب من سرد موجز لأبرز المحطّات التي تمّ فيها التعرّض للعمل النقابي في لبنان ودوره وموقعه، ويخلص إلى أن الهدف كان منذ البداية تشتيت القوى العاملة وإضعاف قدرتها التفاوضية من أجل كبح الأجور وإبقائها عند مستويات منخفضة جدّاً. معتبراً أن انخفاض حصّة مداخيل العمّال في لبنان نسبة إلى الناتج المحلّي هي من أبرز سمات تراجع الديموقراطية

إياد الخليل

26.11.2018

مؤتمر «سيدر»: سياق «السيطرة على الدولة»
لبنان

مؤتمر «سيدر»: سياق «السيطرة على الدولة»

إياد الخليل

23.04.2018