بعد أكثر من شهرين من تسلّمها السلطة في أفغانستان، تبدو حركة «طالبان» في مواجهة تحدّيات أمنية ليست بالهيّنة، تهدّد سيطرتها على البلاد، في حال لم تتدارك المخاطر وتُسارع إلى إيجاد حلول للمشكلات المتفاقمة بوجهها. وعلى رغم محاولة الحركة التقليل من أهمّية تلك التحدّيات، إلّا أن الواقع يقول إن خصمَيها الرئيسَين، المتمثّلَين في تنظيم «داعش» و«جبهة المقاومة الوطنية»، لا يفتآن يعملان على إعادة تشكيل قوّتهما وتعزيزها، بالاستفادة من الثغرات ونقاط الضعف المتكاثرة في جسم «طالبان» وسلطتها
12.10.2021
أعاد الانسحاب الأميركي من أفغانستان، تنظيم «داعش» إلى الواجهة مجدّداً، من بوّابة تفجيرٍ دموي استهدف محيط مطار كابول، ورسم الكثير من التساؤلات حول مستقبل وجود التنظيم في هذا البلد، بعد سيطرة حركة «طالبان» على السلطة هناك. وفيما تُساق سيناريوات متعدّدة ومتباينة في شأن مصير العلاقة بين الطرفين، لا يبدو أن أيّاً منها سيكون سهلاً على كليهما، أو على الأفغان عموماً، خصوصاً إذا ما فشلت عملية تشكيل حكومة قوية تحظى بالإجماع
04.09.2021
كثيرون لا يعرفون آلية اتّخاذ القرار داخل حركة «طالبان»، ولا شكل إدارتها، أو ربّما يعرفون القليل عبر الاستناد إلى بعض المقتطفات التي تُنشر هنا وهناك. ولكن لدى الحركة، في الواقع، هيكلية مزدوجة، باتت حالياً أكثر منهجية وانسجاماً، فيما تَبرز من بين وجوهها شخصيات عدّة، لعلّ أبرزها الملّا عبد الغني برادار، المرشّح للعب دور رئيس في تشكيل أيّ حكومة ائتلافية مقبلة
31.08.2021