صادق علويّة
صادق علويّة

منشورات الكاتب

لبنان

ثغرات في تشريعات النقل العام في لبنان: اللبنانيون في النمرة الحمراء

لم تلحظ المنظومة التشريعية في لبنان حق المواطنين والمقيمين بالتمتع بنقل عام، واقتصر الأمر على مجموعة متفرقة من القوانين التي كانت تارة تقدم عطاءات وتسهيلات ومنحاً للسائقين، وطوراً تنظّم مسألة اللوحات العمومية، وكأن قدر اللبنانيين أن يعيشوا في نمرة حمراء. فالقوانين المتعاقبة لزّمت النقل العام الى السائقين العموميين واخترعت مهنة النقل العام من دون أن يكون لها أي دور في هذا النقل الذي لا يحمل الصفة العمومية إلا باسمه، وتشترك كهرباء لبنان مع النقل العام بالانطلاقة، ولا سيما أنهما كانا بإدارة مؤسسة واحدة. لكن الأخطر من ذلك أنهما يشتركان معاً في الفشل الذريع وكذلك في استهلاك المشتقات النفطية

لبنان

آليات قانونية لتعديل قيمة تعويضات الصرف ونهاية الخدمة والمعاشات التقاعدية: هل يمكن إنصاف المتقاعدين من القطاعين العام والخاص؟

خسرت تعويضات نهاية الخدمة وتعويضات الصرف التي تدفعها مختلف الصناديق التأمينية الرسمية في لبنان قيمتها بنسبة وصلت الى 95% ما استدعى من عدد من النواب تقديم اقتراحات قوانين، افتقر معظمها الى الآلية وإلى التمويل المفترض تأمينه لتغطية الفارق بين التعويض المقبوض او المستحق والتعويض المفترض دفعه بعد تعديله. هذا الموضوع يستدعي شرح مختلف الآليات التي اعتمدها لبنان سابقاً، خصوصاً تلك التي حصلت بموجب قوانين تشريعية. لكن السؤال الأبرز والغائب دوماً: هل يتم تمويل الفارق من اموال الخزينة العامة أي من حصيلة الإيرادات الضريبية وغير الضريبية التي يسدّدها المواطنون والمقيمون ام ان ذلك الفارق سيتحمله صاحب العمل أيا كان؟

لبنان

مكننة السجلات وحمايتها في ظل الاعتداءات الإسرائيلية

أثناء الحرب الأهلية وفي الحروب التي شنّها العدو الإسرائيلي على لبنان، تعرّضت بعض السجلات القضائية والعقارية وسجلات النفوس والخرائط في عدد من الإدارات الرسمية للتلف والضياع. عدم أخذ الدولة العبرة من التجارب يجعل إمكانية تكرار ذلك واردة عند كل خضة أمنية. لذلك، المطلوب تحويل الأزمة الحالية الى فرصة للبدء بمكننة فورية للسجلات لحفظ حقوق المواطنين