مصعب بشير
مصعب بشير

منشورات الكاتب

ثقافة

يوم منعَ وصول الأسطوانات إلى رفاقه في السجون الإسرائيلية

«أجاك أجاك!» (جَاءك جَاءك!) قالها أحد الرفاق على باب غرفة 66 في قسم 12 في المبنى القديم من سجن «نفحة» الصحراوي الذي ما زال يعجّ بالنزلاء الذين يسميهم نظام إسرائيل الصهيوني بـ «السجناء الأمنيين».

ملاحق

على قدر أهل العزم أتت العزائم!

بعد أكثر من شهر من الطوارئ داخل سجون الاحتلال الصهيوني، وبعدما علمت مصلحة السجون الإسرائيلية ودولة الاحتلال بأن السجينات والسجناء الفلسطينيين عقدوا العزم على خوض إضراب مفتوح عن الطعام حتى النصر أو الشهادة، وأن ذلك سيصب زيتاً حارّاً على نار لاهبة في مختلف أنحاء فلسطين، رضخت مصلحة السجون ووزارة الأمن القومي الإسرائيلية، التي يترأّسها إيتمار بن غفير، ووافقت على إلغاء ما فرضته من تدابير تعسفية لاإنسانية. ليست تلك المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة