ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

من وعد بلفور إلى أسطول الصمود: قرنٌ من المقاومة والذاكرة الحيّة

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

في ذكرى وعد بلفور، استضاف «منبر فلسطين» الباحثة والناشطة لينا الطبّال، في ندوة بعنوان «من وعد بلفور الى أسطول الصمود قرن من الصراع على الأرض والكرامة"، في «دار الندوة». حضر اللقاء حشد من الشخصيات الوطنية والقيادات السياسية والحزبية اللبنانية والفلسطينية، و

الأخبار
الأحد 9 تشرين الثاني 2025
من وعد بلفور إلى أسطول الصمود: قرنٌ من المقاومة والذاكرة الحيّة
من وعد بلفور إلى أسطول الصمود: قرنٌ من المقاومة والذاكرة الحيّة
الخط

استهلّت الندوة بكلمة ترحيب من مؤسّس «منبر فلسطين» توفيق مهنا، شكر فيها «دار الندوة» رئيساً ومجلس إدارة وعاملين، ورحّب بالحضور المميّز تقديراً للطبّال، وختم بتوجيه التحية للمطران ايلاريون كبوجي لدوره الريادي مع الدكتور هاني سليمان والطبّال في اسطول الحرية الساعي لفكّ الحصار عن غزة في سابقة تاريخية. ثم ألقت أمينة سر «منبر فلسطين» زينب شمس كلمة اعتبرت فيها أن وعد بلفور وُوجِهَ بمعارضة شديدة من الرأي العام والقيادات الفلسطينية والعربية تجلّت في تأسيس الجمعيات وعقد المؤتمرات كالمؤتمر السوري العام سنة 1919، ومؤتمر حيفا سنة 1920، وصدور فتاوى من علماء الأزهر تقضي بتحريم بيع الأراضي لليهود مع التحذير من الخطر الصهيوني والتشديد على وصف بلفور «بالخطيئة التاريخية»، وعرضت لرأي العديد من المختصين في القانون الدولي بأن وعد بلفور يفتقر الى القيمة القانونية لكونه «وعد من لا يملك لمن لا يستحق».
وأوردت ما قاله المفكر وعالم الاجتماع انطون سعادة في ذلك الوعد: «وعد بلفور وعد سياسي لا حقوقي، فليس لبريطانيا أيّة حقوق في فلسطين تُجيز لها ان تهب شعباً غريبا حقوقاً قومية فيه» وأضافت: «نحن أبناء الحياة بعد الموت نقوم وننهض، قد كنّا حتى السادس من أكتوبر نجرّ أذيال الخيبة ونجترّ جزيئات الأمل مضاضة بإحياء المسألة الفلسطينية في العالم، وبإرادة لا يردها القضاء والقدر بزغ الفجر في السابع منه وكانت القيامة.. رجال يعلون على الوصف ونساء يكسرن الضلع القاصر ويغرزن مكانه جذور الزيتون معطّرة بعبق السوسن».
وأضافت «لينا الطبّال أمرأة من نساء بلادنا المتمرّدات على الأمر الواقع ووهم الوهن والضعف، لبنانية الهوية فلسطينيّة الهوى وعروبيّة المنحى، جنسيّتها الفرنسية ما تمكّنت من حسّها الوطني وما طالت وجدانها القومي العميق، اعتقلت مع غيرها من المشاركين في اسطول الصمود دون أن نسمع صوتاً أو نلحظ أثراً لمطالبةٍ من الحكومة اللبنانية بالإفراج عنها أو عن غيرها من الأسرى».
بدورها الطبّال عرضت لوعد بلفور وأثره على بلادنا وسردت تجربتها النضالية في أسطول الصمود وما تعرّضت له من اعتقال وظلم وإجرام على يد سلطات الاحتلال الصهيوني، وقالت «إنّ وعد بلفور بإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين عام 1917 دون النية في استشارة سكان البلاد أي الفلسطينيين، لم يكن وليدة تلك اللحظة التي وقّع الصكّ فيها وأهداه للّورد روتشيلد، إنما من إيمانه بالفكرة الإنجيلية القديمة بأنّ عودة اليهود الى فلسطين جزء من نبوءة توراتية. إضافة إلى أنّ رئيس الوزراء البريطاني لويد جورج كان يرى في المشروع الصهيوني أداة لضمان نفوذ بريطانيا في طريق الهند ووسيلة لتقوية الحضور البريطاني في فلسطين قرب قناة السويس، وقد تحقّق ذلك الوعد الدموي بإقامة ما يسمى بدولة إسرائيل عام 1948 على أنقاض 531 قرية فلسطينيّة أُحرقت وسُوّيت بالأرض. وتوالت الانتفاضات والثورات من انتفاضة البراق عام 1929 حتى طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر عام 2023، والذي قلب المعادلة إذ كسر وهم التفوّق لدى الكيان فتحوّل الى خوف وجودي، في حين لم تتحرّك العواصم العربية لرفع الحصار بل على العكس، كان التحرك لطمس غزة في الذاكرة، وحيث أنفقت بلدان خليجية المليارات لتمويل حروب الاحتلال من أجل إعادة ترتيب المشهد بما يضمن بقاء إسرائيل».
وتناولت الطبّال تجربتها في أسطول الحرية عام 2010، يوم اقتحمت القوات الإسرائيلية سفن المساعدات وقتلت وجرحت عشرات النشطاء فيه. ثم وعلى امتداد عقدين ونصف استمرّت التحركات على شكل منصات تضامن دولي وتحالفات دولية، ترسل سفناً محمّلة بمواد إغاثة أساسية مثل «حنظلة» و«أسطول الصمود»، محاولةً كسر الحصار عن غزة، فكان أسطول الصمود قصة تلاق إنساني عابر للحدود يقوم على ضمير مشترك وخوف أخلاقي ومناهضة للاستعلاء الدولي، والذي كان تأثيره الأكبر على اليابسة، إذ أحدث موجات من التضامن والمظاهرات تحمل شعار «وقف الإبادة ورفع الحصار عن غزة»، فجاء حجة أخلاقية وسياسية وإثبات أن بناء تحالف عالمي لحماية المدنيين في غزة أمر ممكن، وأن الضغط الشعبي الدولي يمكن أن يصبح أداة لفرض وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات.
واعتبرت الطبّال أن من وعد بلفور الى أسطول الصمود رابط واحد هو أنّ فلسطين لا تشترى ولا تباع ولا يمكن تسويتها في صفقات، ولا يمكن تطبيعها في المؤتمرات وأنّ المقاومة هي آخر ما تبقى لنا من الكرامة.
وفي الختام، وردّاً على سؤال ما اذا كانت الحكومة الفرنسية طالبت بالإفراج عنها باعتبارها مواطنة فرنسية ، أجابت بأنّ الحكومة الفرنسية لم تفعل ذلك.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك