بعد 4 أشهر من القطيعة، استعاد الرئيسان، الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، التواصل بينهما، في ما يؤشّر إلى بدء عودة العلاقات تدريجياً بين البلدين، في انتظار أن يُتوَّج ذلك بلقاء سيكون على الأرجح قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية. والظاهر أن الجزائر باتت تَنظر إلى ماكرون، على رغم كلّ الخلافات معه، على أنه الأقلّ سوءاً من بين المرشّحين الأقوياء للرئاسيات الفرنسية، والذين يطغى عليهم التوجُّه اليميني الرافض لأيّ تنازل في مسألة مصالحة الذاكرة
01.02.2022
على رغم تكريس الدستور الجديد الحقّ في الممارسة السياسية بشكل كامل، تصاعَدت في الآونة الأخيرة حملات التضييق والملاحقة القضائية ضدّ أحزاب المعارضة والنشطاء في الجزائر، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة للسلطة، التي يبدو أنها تستبق الذكرى الثالثة للحراك الشعبي، بإجراءات احترازية، خصوصاً في ظلّ انتقال الحراك إلى المؤسسات
13.01.2022
نفّذ الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أخيراً، تعهّده السابق بأن تكون تونس أوّل وجهة خارجية له بعد وصوله إلى الرئاسة. وإذ قُرئت زيارته، الآتية في توقيت حسّاس، على أنها انتقال في مسار الدعم المُسدَى للرئيس قيس سعيد إلى مستوًى أعلى وأكثر وضوحاً، فقد أدرجها مراقبون أيضاً في إطار سعْي الجزائر إلى تشكيل حائط صدّ قويّ عنها، بوجْه الرياح الآتية من كلّ من المغرب وليبيا
17.12.2021
تسعى الجزائر، منذ فترة، إلى مراجعة علاقاتها الاقتصادية مع الاتّحاد الأوروبي، الذي يربطها به اتفاق شراكة يعود إلى عام 2002. إذ يريد المسؤولون الجزائريون، من نظرائهم الأوروبيّين، التوقّف عن اعتبار بلادهم مجرّد سوق لتصريف منتَجات القارّة العجوز. لكن تعديل هذا الاتفاق لن يكون، وحده، كفيلاً بحلّ مشكلات الجزائر، التي تواجه تحدّي التحوّل نحو اقتصاد متنوّع يخفّف اعتمادها على صادرات البترول والغاز، التي تمثّل نحو 96% من مداخيلها من العملة الصعبة
10.12.2021
أكملت الانتخابات المحلّية التي أُجريت في الجزائر قبل أيام، ترسيم الخارطة السياسية الجديدة في البلاد في فترة ما بعد الحراك الشعبي، والتي لم تختلف كثيراً عن نظيرتها القديمة، بفعل العودة اللافتة لحزب «جبهة التحرير الوطني»، الذي بات يسيطر على نحو رُبع المجالس المنتخَبة في البلاد
02.12.2021
يتوجّه نحو 24 مليون ناخب جزائري، اليوم، إلى مراكز التصويت لاختيار ممثّليهم في المجالس المحلّية، في ثالث انتخابات يُدعى إليها الجزائريون، منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى الحُكم. وتُمثّل هذه الانتخابات، بالنسبة إلى السلطة، آخر محطّات «الإصلاح السياسي»، في شقّه المتعلّق بتجديد المجالس المنتخَبة الموروثة من عهد عبد العزيز بوتفليقة
26.11.2021
تفرض الأوضاع الاقتصادية على الجزائر الاستعداد من الآن إلى مرحلة ما بعد النفط، في ظلّ تذبذب السوق عالمياً، وبدء نضوب احتياطات البلاد، بالتزامن مع ارتفاع الاستهلاك الداخلي من الطاقة. لكنّ مخاض التحوّل هذا يبدو عسيراً، بسبب تكلفته الاجتماعية المتوقّعة، ومواجهته انتقادات شديدة من سياسيين لا يتّفقون مع خطّة الحكومة ورؤيتها المستقبلية
19.11.2021
بعد سُبات دبلوماسي طويل في فترة مرض رئيسها الراحل عبد العزيز بوتفليقة، تُسجّل الجزائر عودة إلى الواجهة الدولية، عبر الاستثمار في مواطن القوّة التي تتمتّع بها، والاتجاه نحو مقاربة دبلوماسية أكثر هجومية، تقوم على التعامل الندّي مع المستعمر السابق فرنسا، والتصدّي لما تعتبره «تحرّشات» من قِبَل الجار المغربي، في مقابل السعي إلى لعب دور توفيقي على الساحة العربية، خصوصاً في ما يتّصل بملفّ عودة سوريا إلى «جامعة الدول العربية»
12.11.2021
تطوّرت الأزمة الجزائرية ــــ المغربية إلى احتمالات المواجهة الحدودية، إثر الاعتداء الذي راح ضحيّته ثلاثة جزائريين عُزّل كانوا يقودون قافلة تجارية نحو موريتانيا، في منطقة تقع ضمن أراضي الصحراء الغربية. وفيما لم تتردّد في توجيه الاتهام مباشرة للنظام المغربي بارتكاب هذه الجريمة، توعّدت الرئاسة الجزائرية بردّ يُبقِي كلّ احتمالات التصعيد قائمة
05.11.2021
تمرّ العلاقات الجزائرية - الفرنسية، هذه الأيّام، بأزمة عاصفة، لا يبدو أنها ستتعافى منها سريعاً، بعد التصريحات غير المسبوقة التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول النظام السياسي في الجزائر، وتوصيفاته المسيئة بشأن تاريخ البلاد، وهو ما ولّد موجة سخط جزائرية عارمة على المستويَين الرسمي والشعبي. سخطٌ حاول ماكرون، أمس، امتصاصه، بدعوته إلى «التهدئة والحوار»، وإعرابه عن ثقته بالرئيس عبد المجيد تبون، وتراجعه عن نبرته التصعيدية بالحضّ على «الاعتراف المتبادل والاحترام»
06.10.2021
قرّرت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية بالكامل مع المغرب، في خطوة كانت متوقّعة، إذ تمّ التمهيد لها في اجتماع المجلس الأعلى للأمن الجزائري، قبل أسبوعين. قرارٌ بدا أن دخول العامل الإسرائيلي على الخطّ، قد سرّع من اتّخاده، خصوصاً أن الجزائر لم تهضم أن يُطلق مسؤول صهيوني تصريحات عدائيّة ضدّها من الرباط، التي وصفت مبرّرات جارتها بـ«السخيفة»، بعدما استعرضت السلطات الجزائرية أسباباً تاريخية وأخرى راهنة، دفعتها إلى إعلان «الطلاق»
26.08.2021