الطائفية ونهاية الاقتصاد اللبناني
حفظ المقالة
يثير الكاتب في هذا المقال ما يعتبره «صفقة كبرى» بين رأس المال والطوائف في لبنان بعد الحرب: إذ تستدين الدولة الطائفية لتبني نفسها ويُقرضها الرأسماليون ليجنوا الأرباح منها. وقد ساهم ذلك في إرساء نوع من العدالة الطائفية، ولكنها أنهت الاقتصاد، كما أنهت إمكانيّة قيام سياسة اقتصادية جديدة يمكنها أن تُخرج الاقتصاد من المأزق الكبير الذي يراوح فيه.

غسان ديبة
الإثنين 17 كانون الأول 2018
الخط
