على خلفية إثارة «الجزيرة» الناطقة بالإنكليزية قبل أيام قليلة، قضية العاملة الغانية فوستينا تاي، دعت عارضة الأزياء العالمية نعومي كامبل النساء الإفريقيات الى تجنب المجيء الى لبنان. ففي رسالة حيّة بثتها أخيراً على حسابها على انستغرام، طالبت كامبل الحكومة اللبنانية بتقديم توضيحات حول ملابسات مقتل العاملة الغانية، التي وجدت جثتها أخيراً، في أحد مآرب بيروت حيث يقطن صاحب العمل. وقالت العارضة الشهيرة في هذه الرسالة إن النساء الأفريقيات يعاملن كالعبيد في لبنان، وطالبت الحكومة باتخاذ خطوات جدية في هذا الأمر. وكان الشبكة القطرية، قد نشرت يوم الثلاثاء الماضي، تحقيقاً يسرد الأيام الأخيرة التي عاشتها فوستينا تاي، وكشفت عبر تسجيلات صوتية أنها تعرضت للضرب مرتين في شهري كانون الثاني (يناير) وآذار (مارس) الحالي، ونشرت كذلك رسائلها الصوتية التي استنجدت فيها بمنظمات حقوق الإنسان، وعبّرت فيها عن خوفها على حياتها، وتناولت كيفية الإساءة الجسدية لها، وكانت أمنيتها الأخيرة العودة الى بلادها لا الموت في لبنان! وزاد تقرير الطبيب الشرعي من الشكوك حول حقيقة موتها وأثار ردود فعل مختلفة، ما إذا كانت قد انتحرت أو قتلت، إذ أشار الى أن وفاتها ناجمة عن إصابة في الرأس نتيجة السقوط من مكان مرتفع واصطدامها بجسم صلب!

View this post on Instagram

HOME with @iamishasesay

A post shared by Naomi Campbell (@naomi) on