لفتتني هذه الجملة الاستهلاليّة في مقالة للكاتب المعروف، سمير عطالله»، في واحدة من مقالاته اليوميّة في «الشرق الأوسط» السعوديّة. أنقُلها بالحرف: «كنّا يومَها جماعة من الصحافيين العرب في الرباط للسلام على الملك الحسن الثاني».
02.09.2026
كنتُ أُعيدُ قراءة كتاب فتحي البسّ، «انثيال الذاكرة». والكتاب يتحدّث عن تجربة الكاتب الذي درس في بيروت وعاش تجربة، أو معمعة، القضية الفلسطينيّة من المنظور الفتحاوي.
01.09.2026
كتبَ سمير عطالله في «الشرق الأوسط» مديحة عاطفيّة (تكاد تكون مؤثِّرة) عن إلياس سركيس. في الحقيقة، إلياس سركيس كان مِن أسوأ الرؤساء في التاريخ اللّبناني.
31.08.2026
هذه مراجعة لمذكّرات وليد جنبلاط، «قَدرٌ في هذا المشرق: من الحرب الأهليّة إلى السلام المُستحيل» في نسختها العربيّة. مُحقٌّ جنبلاط كثيراً في قوله إنّ «مقاربة (إدوار) سعيد لا غنى عنها لفهْم حاضرنا» (ص. 16).
29.08.2026
محمود عبّاس، الذي لا يستحقُّ أكثر مِن لقب رئيس عصابة أو زعيم مافيا، قبِلَ (بعد أكثر من ٢٠ سنة على آخر انتخابات) بإجراء انتخابات جديدة. لماذا اليوم؟
28.08.2026
هذه رسالة تقدير واحترام (من موقع النقد والنقض) لمقاتلي القوى الانعزاليّة وقادتها. هؤلاء أصحاب قضيّة وعقيدة، خلافاً لمعظم قادة الحركة الوطنيّة واللّبنانيّين في المقاومة الفلسطينيّة (نسينا اللّبنانيّين الذين كانوا يتلقّون رواتب من منظّمة التحرير وفصائلها
27.08.2026
الاستعانةُ بالذكاءِ الاصطناعي في حياتنا اليوميّة باتَت لازمةً بيد الكتّاب والصحافيّين. وهو يظهرُ في العمل الصحافي (وفي عمل الطلاب كما يظهر جليّاً لمَن كان يعمل، مثلي، في الحقل التعليمي).
25.08.2026
أثارت عريضةٌ نشرتها الجريدة البريطانيّة، الـ»غارديان»، وضمّت تواقيع من ليبراليّين عرب وغربيّين (وبعض اليساريّين الأميركيّين) الكثير من اللّغط.
24.08.2026
يسودُ في إعلام لبنان التقليدي (الخليجي أو السورسي) ومواقع التواصل حنينٌ لزمن حركة «فتح». والغاية من استذكار «فتح» والتمجيد ببطولاتها هي للنَّيل من المقاومة الحالية التي-بالرغم من أخطائها وعثراتها وزلّاتها-تبقى أقوى وأفعل وأقدر بأشواط من كلّ سجلّ «فتح».
21.08.2026
شوقي بزيع زار دمشق أخيراً بدعوة من النظام السوري الجديد حيث ألقى قصيدة «جبل الباروك» عن كمال جنبلاط. نوَّه النظام الجديد بمواقف بزيع ضدّ النظام البعثي وضدّ حزب الله.
20.08.2026