الهدم يتربّص بمدرسة المعلّم بطرس البستاني
في أيار الماضي، احتفت الدولة ورموزها بالذكرى المئوية الثانية لميلاد بطرس البستاني. «المعلم» الذي كان أحد رواد دعاة فصل الدين عن الدولة. لكن أحداً لم يعر اهتماماً لمدرسته العلمانية التي أنشأها في ستينيات القرن التاسع عشر. اليوم، ثمة خوف من أن «تبتلع» الهجمات العقارية «المدرسة الوطنية» في زقاق البلاط. المبنى الأثري الذي حمل إرثاً ثقافياً وتاريخياً طويلاً مهمل منذ عقود، وهو الآن عرضة للهدم التام

زينب عثمان
الجمعة 2 آب 2019
الخط
