محمد حسين: بائع صحف في مدينة لا تقرأ
في جعبة محمد حسين صحف قليلة وبضع مجلات وقصص حزينة يرويها عن مهنته التي دفع «شقا عمره» مقابل حفظها. عند الرصيف المحاذي لدوّار الأونيسكو، يتقفّى بائع الجرائد، وآخر حراس المهنة، آثار المارة الذين هجروا الصحف والقراءة، ويتحدث عن شغفه الذي لم يخفت يوماً برغم «ضيق الأحوال»

زينب عثمان
الإثنين 9 أيلول 2019
الخط
