السوق يفرّخ «ماركات» من مواد مدعومة
ما بين يوم وآخر، يتبدّل سعر السلعة الاستهلاكية. لا استقرار في الأسعار ولا في الكميات، فما يوجد اليوم في السوق، سيفقد غداً أو تحلّق أسعاره. هذه هي الحال اليوم في السوق. كأنها بورصة. يحدث ذلك، فيما «الدعم» لا يزال مستمراً لتجار الأزمات الذين طوروا في «تجارتهم»، مضاعفين أرباحهم من اختراع «ماركات» لبضائع هي، بكل بساطة، بضائع مدعومة أُعيد توضيبها!

راجانا حمية
الثلاثاء 9 شباط 2021
الخط
