ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

غرانت هسلوف: رحلة إلى أعماق الجحيم

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة
عدنية شبلي
عدنية شبلي
الإثنين 16 تشرين الثاني 2009
الخط
strong>عدنية شبلي
يتابع «الرجال الذين يحدقون بالماعز» لغرانت هسلوف رحلة صحافي أميركي إلى العراق. ينطلق بوب (إيوان ماغريغور) في الرحلة لأنّه يريد أن يثبت أنه صحافي عظيم لزوجته التي هجرته من أجل رئيس تحرير الجريدة التي يعمل فيها الزوجان. خلال مكوثه في الكويت في انتظار دخول العراق، يلتقي بوب بلين كاسيدي (جورج كلوني). بوب سمع باسم لين قبلاً خلال مقابلة أجراها مع جندي كان يخدم في فرقة عسكرية أميركية سرية. تعتمد الفرقة أساليب قتال ما فوق طبيعية، بينها قراءة أفكار العدو، المشي عبر الجدران، والقتل عبر التحديق. بعد اللقاء، ينضم لين إلى بوب في رحلته. ويكتشف بوب تفاصيل نشأة هذه المجموعة... إضافة إلى هدف رحلة لين إلى العراق التي هي إنقاذ بوب ذي القلب المحطم.
قصة الفيلم مقتبسة عن كتاب بالعنوان ذاته للكاتب الإنكليزي جون جونسون. يوثق المؤلف تفاصيل تأسيس فرقة عسكرية أميركية سرية حقيقية عبر مقابلات أجراها مع أعضاء الفرقة. النقطة المهمّة هنا لا تكمن في سؤال: إلى أي مدى يعكس الفيلم قصةً حقيقية، بل إلى أي درجة يعكس الظرف الإنساني العام في العصر الحالي، وهو ما يفعله بدرجة بالغة. فالشريط «يحدق» في هذا الظرف إلى درجة تعريته. أساليب قتال المجموعة، كما يقدمها الفيلم، تعتمد أسلحة غير ضارة بالبيئة وتنشد الحب والسلام.

قيم السلام والديموقراطيّة في خدمة الآلة العسكريّة

بكلمات أخرى، تعتمد المجموعة في أساليب قتالها على كل ما تنادي به حركات السلام في العالم. التصوير البارع الذي يقدمه الفيلم لهذه الأساليب، لا يسخر فقط من قيم السلام التي يرفعها كثيرون شعاراً حالياً، بل يعرض كيف يمكن قيم السلام هذه أن تتحول إلى وسيلة لشن الحروب، تماماً كقيم الحرية والديموقراطية التي استُخدمت في الحرب على العراق. تحديق الفيلم بفكرة التحديق كوسيلة قتل، يحيلنا إلى كلمة أخرى مرادفة، وهي «المراقبة»، أهم ما يميز العصر الحالي. أليست جميع المساحات العامة والخاصة ملأى بكاميرات لا تفعل سوى التحديق بكل ما يقدم عليه المرء. بل إنّ هذه الأجهزة هي أهم ما يستخدم في أساليب الحرب الحديثة. حتى فكرة المشي عبر الجدران تستدعي كتابات المهندس المعماري إيال فايتسمان الذي يتطرق إلى الأساليب الحديثة التي ابتكرها الجيش الإسرائيلي لإدارة الاحتلال في فلسطين. في كتابه Hollow land: The Israeli Architecture of Occupation، يقول فايتسمان إنّ الجيش الإسرائيلي راح يعتمد على تقنية «المشي عبر الجدران»، يدخل المدن والقرى والمخيمات ويخرج منها متى شاء.
الفيلم باختصار شهادة بصرية مهمّة ــــ وإن غير مكتمل ــــ عن الظرف العالمي الحالي. إلا أنّه يغفل عن معالجة نقطة أخرى لا تقل أهمية وهي فكرة عدم الرؤية. فهي أيضاً أحد أساليب القتال الرئيسية التي تبنتها الفرقة.

الأكثر قراءة

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

لبنانكيف يتصرّف العدوّ والعملاء في المنطقة المحتلة؟
الأخبار

25.08.2026

لبنانخط الأنابيب عبر سوريا ولبنان
الأخبار

25.08.2026

لبنانقناة تلفزيونية بدعم سركيس وحرفوش؟
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك