ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

عبد الحي مسلّم حكواتي الذاكرة الفلسطينية

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة
نوال العلي
نوال العلي
الخميس 17 تموز 2008
الخط
نوال العلي«ذاكرة الأمل» هو عنوان معرضه الذي استضافته أخيراً «غاليري رؤى» في عمّان. الموضوع الفولكلوري هو سمة اللوحات التي يمكن أن توصف بالمنحوتات أيضاً، فما على المتلقي سوى مدّ يده ليصافح الأيدي الصغيرة البارزة، أو يتحسّس انحناءات الأجساد وتفاصيلها والبيوت والأشجار المجسدّة بدقة متناهية.
حملت لوحات المعرض الـ40 عناوين تشرح فحواها، معلنةً الطريق التوثيقي الذي يسلكه الفنان: «عجنة الحنّا»، «حنّا العروس»، «وصول العروس إلى بيت العريس وتقديم وجبة العشاء» و«رقصة الصبايا» ثم «خشّة الدار» فـ«صبحيّة العروس». ومن خلال هذه العناوين، يؤرخ مسلّم لطقوس العرس الفلسطيني، حتى إنّه يستخدم الكتابة في اللوحة، فيدوّن الأغاني الشعبية الفلسطينية في كلّ مناسبة.
قد توحي مواضيع اللوحات بالبساطة والعفوية، لكنّ هناك دقة متناهية وتخطيطاً مسبقاً للمشهد في أعمال مسلّم الذي بدأ الرسم في سن الأربعين. في «زي بئر السبع»، تظهر ثياب النساء التقليدية الفلسطينية وتطريزاتها، كأنّ الفنان ينسجها بالتشكيل. كما تظهر الخطوط الصغيرة في الزي الشعبي الفلسطيني، مرسومةً بالألوان الحارّة، البرتقالي والأحمر والأصفر، كما الأخضر الحاضر بكثافة.
يولي الفنان أهميّةً لكل تفصيل مهما كان حجمه. الدقة المدهشة في ملامح الوجه، كحل العيون، خطوط الشفاه، حجم الأنف، الحلى من أقراط وعقود وأساور فضية وذهبية. كل هذه المنمنمات تضفي القيمة التعبيرية لهذا النوع من الفنّ. كما أنّها تبّث الحياة والبعد الإنساني في الشخصيات، كأنها تنظر مباشرةً إلى التلقي.
لا يرسم مسلّم الحزن أبداً، بل الفرح الجماعي، وحالات العشق المسروقة بعيداً عن عيون الأهل، أو الشوق مثلما هي لوحات «مناجاة» أو «حوار وعتاب» أو «انتظار» أو «فتاة تغزل الصوف».
هكذا، يقوم الفنّان الناجي وأهله من مذبحة الدوايمة الشهيرة (1948)، بتأريخ القضية الفلسطينية الآن، من خلال الاحتفاظ بالتقاليد الشعبية في صور لونية وبصرية، وهو بذلك يشاطرها مع الجميع. فمنذ عام 1978، حين أقام معرضه الأول في ليبيا، تنقّل الفنان بهذه الحكايات، من بيروت إلى النرويج ثم فنلندا، فالدنمارك وسويسرا. يعيد حياكة الثوب الفلسطيني المفقود الذي لم تتوقف الذاكرة عن استعادته.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك