مصر لم تصدّق بعد: هل نحن في فيلم أم جنازة؟
حفظ المقالة
منذ باكورته «ضربة شمس» (1978)، دخلت أفلامه ذاكرة السينما المصرية. أحد أبرز روّاد الواقعية الجديدة، التحق فجر أمس بعظماء الفن السابع، منهياً رحلة استمرت لحوالي 50 عاماً مثّلت مع تجارب أخرى نواة أهم الإنتاجات التي صنعت درراً في التراث السينمائي العربي. برغم الوجع الذي سكن قلبه طوال سنوات حرمانه الجنسية المصرية التي لم يحصل عليها إلا قبل عامين فقط، بقي المخرج الباكستاني الأصل ذلك الرجل المدفوع بشغف التجريب، تاركاً لنا سجلات لأماكن القاهرة، مانحاً شخصيّاته البسيطة والهامشية أبعاداً نفسية غير مألوفة

علا الشافعي
الأربعاء 27 تموز 2016
الخط
