⚫ مجلة الدراسات الفلسطينية» * صدر العدد 148 من «مجلة الدراسات الفلسطينية» بعنوان «فلسطين والإقليم المشتعل»، متزامناً مع مرور عامين على رحيل رئيس تحريرها السابق الروائي إلياس خوري، الذي تستعيد المجلة تجربته الكتابية والفكرية في مقال رائف رزيق. يتناول العدد التحولات الفلسطينية والإقليمية الراهنة، من تطورات غزة والضفة الغربية والانتخابات والأسرى والسلاح الفلسطيني، إلى لبنان وسورية وتركيا والمواقف الأوروبية من فلسطين. يضم دراسات ومقالات وتحقيقات وشهادات، إلى جانب ندوة حول الواقع اللبناني وتحدياته، ومواد تستعيد محطات من الذاكرة الفلسطينية واللبنانية، بينها الذكرى الخمسون لمجزرة تل الزعتر، ومدينة الرملة، ورحيل الفنان الفلسطيني سليمان منصور، فضلاً عن مواد حول الثقافة والموسيقى والصمود في غزة. ويرافق العدد ملحق «القدس: قصة بقاء وتحدٍّ»، بتحرير مشارك من الدكتور نظمي الجعبة وإهداء إلى المؤرخ وليد الخالدي. يتناول الملحق سياسات الاحتلال في تغيير عمران القدس وديموغرافيتها واقتصادها وتعليمها وتراثها، ومحاولات محو ذاكرتها وإعادة تشكيل سرديتها، مستعيداً إسهامات الخالدي وبيان نويهض الحوت في توثيق تاريخ المدينة والقضية الفلسطينية. ⚫ «الجنوب: المجلة الفلسطينية للدراسات التحررية» * يأتي العدد السادس، خريف 2026، من «الجنوب: المجلة الفلسطينية للدراسات التحررية» عن دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعمارية والتحرر المعرفي في القدس، متزامناً مع «كتاب الجنوب (6)» لخالدة جرار، فيما زيّن غلافه عمل الفنان منذر جوابرة «استراتيجيات المرونة». يفتتح العدد بمقال عبد الرحيم الشيخ «كتابة ما لا يُكتب» في ذكرى إلياس خوري، ويضم مجموعة واسعة من المقالات والدراسات التي تتناول قضايا التحرر الفلسطيني، من علاقة فلسطينيي الداخل بلحظة غزة، إلى مشروع الدولة الواحدة والاستعمار المعرفي وهندسة العزل في الضفة الغربية والسجن والمسرح. كما يتضمن سجالاً حول المقاطعة الثقافية لمهرجان مرسيليا للسينما الوثائقية، وحوارية مع مثقفين من فلسطين وإيران وباكستان حول الثورة والمقاومة والتضامن مع فلسطين. ويفتح العدد فضاءً للشهادات والإبداع والفن والذاكرة، بينها شهادات من القدس والجنوب وغزة، ونصوص أدبية وشعرية، وملف عن طلبة فلسطين من غزة. كما يعيد نشر مقالة لمحمود درويش ووثيقة ثقافية تعود إلى عام 1986. أما «كتاب الجنوب (6)»، فتتناول فيه خالدة جرار تجربة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال وأشكال احتجاجهن، ولا سيما الإضراب عن الطعام، بوصفه ممارسة مقاومة داخل السجن. ⚫ أحمد صبري أبو الفتوح * تدور رواية «اسمها حياة» (دار الشروق) للروائي المصري أحمد صبري أبو الفتوح حول المستشار المتقاعد الذي يعود إلى قريته بعد أن يواجه تشخيصًا بمرض عضال، آملًا أن يقضي ما تبقى من عمره في هدوء بعيدًا من صخب المدينة وضغوط القضاء. غير أن عزلته تنقلب إلى بداية جديدة عندما يلتقي بالأرملة الشابة «حياة»، التي تدخل بيته مع أطفالها لتبدد وحدته، وتعيد إليه الإحساس بالدفء الإنساني والرغبة في التمسك بالحياة. ومع نمو العلاقة بينهما، تتشابك خيوط الماضي بالحاضر، إذ تعود صراعات قديمة تهدد سمعتهما واستقرارهما، فيجد المستشار نفسه أمام مواجهة أخيرة، ليست داخل قاعة المحكمة، بل دفاعًا عن حقه في الحب والكرامة. ومن خلال هذه الحكاية، يرسم الكاتب صورة ريفية نابضة بالحياة، ويطرح تأملات في الشيخوخة، والموت، والخسارة، وإمكان ولادة الأمل حتى في أكثر اللحظات قسوة. تمزج الرواية بين البعد الإنساني والبعد الاجتماعي، في لغة مشحونة بالشجن والحنين، لتؤكد أن الحب ليس مجرد عاطفة، بل قوة قادرة على مقاومة اليأس ومنح الإنسان سببًا جديدًا للتشبث بالحياة. ⚫ فادي عزام * في نوفيلا «سُدُف» الصادرة حديثاً عن «دار نوفل ــ هاشيت أنطوان»، يأخذنا الكاتب السوري فادي عزّام إلى عالم ملتبس تتقاطع فيه الحياة والموت، الذاكرة والمحو، الواقع والهذيان. يستفيق راسم عبد الغني بعد خروجه من معتقل على جسد مشروخ وذاكرة ممزقة. لا يعرف من يكون، ولا يملك من ماضيه سوى شذرات تقوده إلى اكتشاف أنه كان أستاذًا جامعيًا. في رحلة البحث عن ذاته، يصطدم بعالم فقد القدرة على التعرّف إلى أبنائه، قبل أن تقع في يده مخطوطة غامضة كتبها «شهيد سابق» بلغة أطلق عليها عزّام «لغة السهاد»، لغة تأتي من العالم الآخر، ويتحدث فيها الموتى عن حكاياتهم. من خلال هذه اللغة، تتشظى الحدود بين الأحياء والراحلين، وتتحول رحلة راسم في استعادة ذاكرته إلى رحلة في ذاكرة بلد مثقل بالفقد والعنف والنسيان. غير أن الرواية تطرح سؤالًا أكثر قسوة: هل تكون الذاكرة خلاصًا دائمًا؟ أم أن النسيان قد يكون، أحيانًا، الرحمة الوحيدة المتاحة؟ «سُدُف» مرثية لبلاد تتفسخ، وتبحث عن لغة تستطيع أن تقول ما عجزت اللغة العادية عن قوله. ⚫ جمال حيدر * تدور رواية «شايف البحر؟» (دار لندن للطباعة والنشر) للكاتب العراقي جمال حيدر حول قصة الشاب التونسي «يوسف بن سالم»، خريج كلية الفلسفة، الذي يقرر خوض غمار الهجرة السرية عبر قوارب الموت هروباً من واقع الشباب المرير في بلاده، وسعيًا إلى تأمين مستقبل كريم له ولعائلته. تستعرض الرواية، عبر أربعة محاور، تفاصيل الأوضاع المعيشية الصعبة في تونس، وأهوال رحلة البحر وما رافقها من خطر الغرق والموت إثر انقلاب القارب، وصولًا إلى وهم تحقيق الأحلام في الغربة، واختبار الحلم الروحي والعاطفي عبر لقائه بالفتاة البلجيكية «ناتالي». تنتهي الأحداث بنهاية غير تقليدية يعود فيها البطل إلى وطنه مثقلًا بالخيبة والانكسار. يتميز العمل بلغة سردية تجمع بين الشاعرية واللقطات السينمائية المؤثرة، ليقدم نصًا إنسانيًا وفكريًا عميقًا يثير الأسئلة حول ماهية الوطن والهوية، ويؤكد أن الهجرة ليست وصفة سحرية للخلاص، بل تجربة قاسية تُغيّر الإنسان من الداخل وتضعه في مواجهة حتمية مع أقداره.
19.09.2026
يحوّل كليب «بوسة» السجن، بما يمثّله من قمع وضبط للأجساد، إلى فضاء للرقص والإغراء، في محاولة لطرح تمرّد نسوي على سلطة الرجل، لكنّه يفرغ المكان من علاقات القوة والعنف التي تحكمه.
19.09.2026
أمّ فقدت أبناءها الثلاثة، إلهة كنعانية قديمة، وأرض تحاول النجاة من المحو: ثلاث صور يجمعها مروان عبد العال في شخصية واحدة هي «أشيرا».
19.09.2026
في مناسبة صدور مذكرات فرنسيس فوكوياما، يعود السؤال عن حق المنتصر في إعلان اكتمال التاريخ، فيما تكشف تناقضات الرأسمالية المسافة بين وعود الديمقراطية الليبرالية والسلطة الفعلية التي تمنحها الثروة لأصحابها
19.09.2026
ليست يداً إنما... باليدِ التي تصفعُ الرياحَ تشكَّلت غربةٌ داخلَ الرُّوحِ
19.09.2026
من سوفَ يصلحُ كلَّ هذا الخراب؟ — جنكيز خان، متسلحاً بمكنسةٍ كهربائية.
19.09.2026
تذكرنا بعض صفحات الفلسفة والأدب على مواقع التواصل الاجتماعي بمن تجب علينا قراءتهم اليوم لأنّ قراءتنا لهم تبدو ضرورة ملحّة. أحد هؤلاء هو المفكر السينيغالي بشير سليمان دياني صاحب كتاب «برغسون وما بعد الكولونيالية».
19.09.2026
«سفينتي الصغيرة»! أيّ لقب يدلّل به طفل صغير! هكذا كانت أمّي تناديني، خاصة عندما كنت أراها تنظر إلى صور موزّعة في كل أنحاء البيت؛ على الجدران، فوق الطاولات والرفوف
19.09.2026
يزداد الكوكب حرارةً وضيقاً بسكّانه، وهناك من يفكّر في شراء مقعد بعيد عن ألسنة النار واللهيب. تترك المدن للفيضانات، والعمّال للهشاشة، والطبيعة للفناء فيما تُبنى الصواريخ والملاجئ والمدن المحصّنة لمن يملكون ثمن النجاة.
19.09.2026
ما الأثر الذي يتركه المكان والظروف المحيطة بالفرد في تطوّر لغته البصرية؟ هذا ما يقدمه الفنان اللبناني - الكندي أسامة غندور في معرضه الفرديّ بعنوان «حتميّ»، المستمر حتى 21 أيلول (سبتمبر) في فضاء «Rebirth Beirut».
18.09.2026