توقع الكاتبة والممثلة الفلسطينية رائدة طه أربعاً من مسرحياتها الصادرة عن «دار النهضة العربية»، وهي «ألاقي زيك فين يا علي»، و«36 شارع عباس»، و«شجرة التين»، و«غزال عكا»، يوم الخميس 12 تشرين الثاني (نوفمبر)، في «ة مربوطة».
02.11.2026
تواصل «مؤسسة سعادة للثقافة» برنامجها الفكري لخريف 2026 بندوة بعنوان «المشرق: أين إرثنا الفلسفي؟»، تلقيها الكاتبة والباحثة ريجينا صنيفر، الثلاثاء 3 تشرين الثاني (نوفمبر)، في «مسرح المدينة»، مع إتاحة المشاركة عبر الإنترنت.
02.11.2026
في «كتاب الغرفة»، يحوّل الشاعر عقل العويط مكاناً حميمياً إلى مساحة لاستعادة الذاكرة والحب والكتابة والفقدان. بين تفاصيل الحياة اليومية وتحولات لبنان الثقافية والسياسية، تتشكّل سيرة شخصية تتجاوز حدود المكان.
31.10.2026
من «الخبيصة» إلى «الكرواسان»، ومن مقاهي بيروت القديمة إلى موائد السياسيين، يتتبّع نادر سراج في كتابه «نكهة بيروت: موائد وسرديات» (دار المؤلف) تاريخ مدينة من خلال أطباقها ومفرداتها وعاداتها.
31.10.2026
بعد قرن على ولادته، يعود ميشال فوكو إلى واجهة الأسئلة الفلسفية الأكثر إلحاحاً. من المصحّ والسجن إلى خوارزميات العصر الرقمي، تتجدّد أفكاره حول السلطة والمعرفة وصناعة الحقيقة.
31.10.2026
من تماثيل حافظ الأسد إلى أبي العلاء المعري وصلاح الدين، تتوالى عمليات الهدم والإزالة في سوريا، لتطاول رموزاً سياسية وشواهد فنية وأثرية.
31.10.2026
■ هدى حمد * تعود الكاتبة العُمانية هدى حمد في مجموعتها القصصية الجديدة «لا يلتئمان» (دار الآداب) إلى عالم المرأة، حيث تتجاور الحياة اليومية مع العنف والصمت والخوف. تضم المجموعة سبع قصص قصيرة، تتوزع بين نماذج مختلفة من النساء: الزوجة، والابنة، والأم، والعروس، وتضعهن في مواجهة أشكال متعددة من القهر، من الضرب والتعنيف إلى الزواج المفروض وتحميل الفتاة أدواراً تفوق عمرها. تستعيد القصص زمناً عمانياً ريفياً بعيداً، في قرى وجبال وبيوت فقيرة، حيث كانت السيارة والراديو علامات على عالم آخذ في التغير. ومن خلال لغة جزلة وسرد مشوق، تستحضر هدى حمد وجوه نساء لم يُسمح لهن بأن يعشن حياتهن كما يشتهين. ■ زاهي وهبي * يستعيد زاهي وهبي في كتابه «صور مدينة تلد نفسها»، الصادر عن «دار زمكان»، تاريخ صور وأساطيرها وذاكرتها الحية، في قصيدة طويلة تتداخل فيها الأزمنة من فينيقيا إلى الحاضر، وتتجاور حكايات الغزاة مع تفاصيل الحياة اليومية في الحارات والميناء والأزقة. لا يستحضر الشاعر المدينة بوصفها أثراً غابراً، بل كائناً حياً يواصل ولادة نفسه، مستنداً إلى ذاكرة البحر وصبر الصيادين وصلابة أبنائها. تتوزع القصيدة على أربعة أقسام، ينسج وهبي فيها علاقة صور بالأسطورة والتاريخ، مستحضراً الأرجوان والسفن وأليسا وقرطاج، إلى جانب معالم المدينة وشخصياتها وطبائع العيش فيها. ويحضر الجنوب اللبناني وفلسطين من خلال ذاكرة المكان ومواجهة الاحتلال، بعيداً من الخطابية والشعارات المباشرة. بلغة تجمع البلاغة إلى السهل الممتنع، يمنح الشاعر التفاصيل اليومية أبعاداً إنسانية ورمزية، ويجعل الصمود ممارسةً للحياة لا مجرد شعار. الكتاب مرفق بصور ملونة لمعالم صور التاريخية والأثرية، في حوار بصري مع قصيدة تعيد إلى المدينة تاريخها وملامحها، وتحتفي بقدرتها على أن تلد نفسها من جديد. ■ حسن موسى * يقدم كتاب «أدب الفكاهة عند العرب» للباحث اللبناني حسن موسى، الصادر عن «دار النهضة» في بيروت في مجلدين، قراءة عميقة ودراسة ميدانية شمولية توثق الأدب الساخر والشفهي في الثقافة العربية. يطرح المؤلف رؤية فكرية متقدمة ترفض الاستخفاف بالنوادر والقصص الضاحكة التي يبتدعها البسطاء في حياتهم اليومية داخل الشوارع والمقاهي والساحات العامة. ويرى أن هذه الفنون الشعبية والتعبيرية التلقائية لا تقتصر على التسلية والترفيه العابر، بل تشكل في جوهرها ومجموعها ما يشبه «برلمانات العامة» التي تُعبر عن نبض الشارع الحقيقي، وتسهم بقوة في صياغة الوجدان الجماعي وبناء الرأي العام ونقد الواقع. وفي ختام هذه الدراسة، يوجه الكتاب دعوة ملحة ومفتوحة إلى جميع الباحثين والدارسين بضرورة الالتفات الجاد إلى هذا التراث الشفهي الحي، والعمل على جمعه وتصنيفه وتوثيقه علمياً، باعتباره ركيزة أساسية للهوية الجمعية والأصالة الوطنية، وجزءاً أصيلاً لا يتجزأ من الحضارة العربية الشفهية النابضة بالحياة والتي تستحق الحماية والسيطرة عليها لمنعها من الضياع والاندثار مع مرور الزمن. ■ الحسام محيي الدين * يُقدّم الناقد والباحث الأكاديمي اللبناني الحسام محيي الدين في كتابه «جمع بلا تكسير... مقاربات مسرحية»، (دار ناريمان)، إضافة لافتة إلى المشهد النقدي المسرحي. ينهض العنوان نفسه على دلالة تأويلية عميقة؛ إذ يحيل إلى جمع تجارب وأصوات مسرحية متعددة في فضاء واحد، من دون إخضاعها لقوالب نقدية جاهزة أو الانتقاص من خصوصيتها الفنية. ينطلق الكتاب من رؤية تعتبر المسرح فناً حياً يتجاوز حدود النص المكتوب إلى فضاء الخشبة، حيث تتفاعل الكتابة مع التمثيل والإخراج والذاكرة والواقع الاجتماعي. من هذا المنظور، لا يظل النقد مجرد وصف تقليدي أو أرشفة عابرة، بل يتحول إلى ممارسة معرفية تحاور العمل الفني وتكشف طبقاته الدلالية. يتناول الكتاب محاور متعدّدة، فيضيء على منجزات روّاد المسرح اللبناني في مرحلته الذهبية (1960-1975)، ويحاور أبرز أسمائه، كما يقدّم قراءات نقدية تستشكل الراهن المسرحي وتدعو إلى لامركزية العمل المسرحي، بما يفتح الخشبة على الأرياف والهوامش. كذلك يرصد علاقة المسرح بالسلطة والحروب المتعاقبة، ويوثّق تجارب تركت بصمتها الواضحة، مثل محترف بيروت للمسرح لنضال الأشقر وروجيه عساف، ومسرح الحكواتي، ومسرح شوشو، وتجارب عاصي ومنصور الرحباني. ■ بثينة العيسى * تأخذ الكاتبة الكويتية بثينة العيسى في «البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار» (منشورات تكوين) القارئ إلى عام 2084، إلى عالمٍ أعادته الحرب العالمية الثالثة إلى نظامٍ جديد تحكمه «الشركة»، حيث يُصنَّف البشر بين موارد منتجة ونفايات فائضة عن الحاجة. في مواجهة هذا النظام تنشأ جماعة «البستانيين»، وهم بشرٌ اختاروا أن يأكلوا مما يزرعون، وأن يحفظوا ذاكرتهم بالحكاية، وأن يجعلوا من الأرض شكلًا من أشكال المقاومة. تبدأ الرواية في قرية «الوفرة» الجنوبية، حين تقرر أمٌّ بيع نفسها للشركة لإنقاذ ابنها الذي يوشك على خسارة ساقيه، فيما تنقسم العائلة بين الجنوب، حيث الأشجار والحكايات، والشمال، حيث سلطة الشركة والمراقبة. ومن هذا الانقسام تنسج العيسى سؤالًا عن معنى النجاة: هل ينجو الإنسان حين يحافظ على حياته، أم حين يحافظ على ذاكرته وإنسانيته؟ تمزج الرواية بين الديستوبيا والخيال العلمي، وتضع الزراعة والحكي في مواجهة تسليع الإنسان والذكاء الاصطناعي والاستعمار الرقمي، لتجعل من فعل زراعة شجرة وحفظ حكاية مقاومةً لعالم يريد تحويل البشر إلى مجرد موارد. ■ جهاد سعد * في «نظرية الدولة الأثيرية: تكنو دولة ما بعد الديمقراطية ودولة القانون» (مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي ـ بيروت)، يبحث جهاد سعد في التحولات التي طرأت على مفهوم الدولة ووظائفها تحت تأثير التطور التكنولوجي المتسارع. ينتقل الكتاب من الدولة الحديثة والثورة الصناعية ودولة القانون إلى الحكومة الإلكترونية، والمجتمع المدني، وأجهزة المراقبة والتنصت، وصولاً إلى الجريمة الإلكترونية والتحولات التي فرضها الفضاء الرقمي على علاقة الدولة بالمجتمع. في قلب هذا البحث يطرح المؤلف مفهوم «الدولة الأثيرية»، بوصفه امتداداً غير مادي للدولة عبر البرمجيات والشبكات والبيانات والمنظومات الرقمية. فالدولة لم تعد محصورة في مؤسساتها وحدودها الجغرافية، بل بات لها حضور في فضاء رقمي يتسع باستمرار، وتتقاطع فيه سلطة الحكومات مع نفوذ الشركات التكنولوجية الكبرى. يستعرض الكتاب نماذج من أميركا وأوروبا والصين، إلى جانب تجارب الحكومة الإلكترونية في دول ومدن مختلفة، متوقفاً عند الفرص التي تتيحها التكنولوجيا والمخاطر التي ترافقها، ولا سيما اتساع أدوات المراقبة والأمن. يكتسب الكتاب راهنيته من محاولته قراءة مستقبل الدولة في عصر الذكاء الاصطناعي.
31.10.2026
كيف تحوّلت تجربة المنفى إلى مشروع فكري غيّر نظرتنا إلى الثقافة والاستعمار والهوية؟ في كتابها «إدوارد سعيد: رواية أفكاره»، تعود دومينيك إده إلى عالم المفكر الفلسطيني من بوابة الصداقة والاختلاف، متتبّعةً علاقته بالأدب والفلسفة والسياسة
31.10.2026
من كفرشوبا إلى العرقوب، تستعيد رواية «بيجو 504» (دار الفارابي) لعفيف دياب فصولاً من تاريخ الجنوب اللبناني، حيث تداخلت الثورة الفلسطينية والحرب الأهلية والاعتداءات الإسرائيلية.
31.10.2026
من القدس، يواصل المطران عطا الله حنّا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في بطريركية القدس، رفع صوته دفاعاً عن فلسطين وشعبها ومقدّساتها.
31.10.2026