الأقصر: اكتشاف مقبرة «صانع ذهب» الأسرة الـ 18
حفظ المقالة

الأخبار
الأحد 10 أيلول 2017
الخط
أعلنت وزارة الآثار المصرية أمس السبت عن اكتشاف مقبرة في الأقصر في جنوب مصر تعود إلى صانع ذهب أو «صائغ» ملكي عاش قبل أكثر من 3000 عام. نقلت وكالة «رويترز» عن وزير الآثار المصري، خالد العناني، قوله في مؤتمر صحافي إن المقبرة المكتشفة في منطقة ذراع أبو النجا في البر الغربي في الأقصر «ليست في حالة جيّدة وتعود إلى منتصف عصر الأسرة الثامنة عشر (الدولة الحديثة)، وتضم صالة خارجية وغرفة دفن وعددا من الآبار».
وتعود المقبرة إلى صانع ذهب الإله أمون ويدعى «أمنمحات» وزوجته، فيما عثر فيها على مجموعة من الحلي والأقنعة الخشبية والأواني الفخارية.
ويؤدي مدخل المقبرة إلى حجرة شبه مربعة تنتهي بلوحة عليها نص يحتوي على اسم صاحب المقبرة،وهي تتضمن قاعدة مبنية بالطوب اللبن عليها تمثال مزدوج لصاحب المقبرة وزوجته وبينهما بقايا تمثال صغير لابنهما المدعو «نب نفر». وإلى اليمين، توجد البئر الرئيسية للمقبرة ويبلغ عمقها حوالي سبعة أمتار وتؤدي إلى فتحة بها عدة دفنات. وإلى اليسار يوجد فتحة تؤدي إلى بئر عثر بداخلها على مجموعة من التوابيت تعود لعصر الأسرتين الحادية والعشرين والثانية والعشرين.
في هذا السياق، أكد مدير عام آثار الأقصر ورئيس البعثة الأثرية المصرية صاحبة الإكتشاف، مصطفى وزيري أنّ «أهمية هذه المقبرة تعود إلى ما تم العثور عليه داخلها، حيث وجدت أجزاء للوحة تقدمة القرابين من الحجر الجيري لصاحب المقبرة، إضافة إلي 150 تمثال أوشابتي صنعت من الفيانس والخشب والطين المحروق والحجر الجيري». وأضاف: «نجحت البعثة كذلك في الكشف عن حوالي 50 ختماً جنائزياً، من بينها 40 ختماً تدل على وجود مقابر لأربعة أفراد لم تكتشف بعد في المنطقة، وهم الكاتب «ماعتي»، وشخص يدعى «بنجي»، وآخر يدعى «رورو» والوزير «بتاح مس»...».
وتعود المقبرة إلى صانع ذهب الإله أمون ويدعى «أمنمحات» وزوجته، فيما عثر فيها على مجموعة من الحلي والأقنعة الخشبية والأواني الفخارية.
ويؤدي مدخل المقبرة إلى حجرة شبه مربعة تنتهي بلوحة عليها نص يحتوي على اسم صاحب المقبرة،وهي تتضمن قاعدة مبنية بالطوب اللبن عليها تمثال مزدوج لصاحب المقبرة وزوجته وبينهما بقايا تمثال صغير لابنهما المدعو «نب نفر». وإلى اليمين، توجد البئر الرئيسية للمقبرة ويبلغ عمقها حوالي سبعة أمتار وتؤدي إلى فتحة بها عدة دفنات. وإلى اليسار يوجد فتحة تؤدي إلى بئر عثر بداخلها على مجموعة من التوابيت تعود لعصر الأسرتين الحادية والعشرين والثانية والعشرين.
في هذا السياق، أكد مدير عام آثار الأقصر ورئيس البعثة الأثرية المصرية صاحبة الإكتشاف، مصطفى وزيري أنّ «أهمية هذه المقبرة تعود إلى ما تم العثور عليه داخلها، حيث وجدت أجزاء للوحة تقدمة القرابين من الحجر الجيري لصاحب المقبرة، إضافة إلي 150 تمثال أوشابتي صنعت من الفيانس والخشب والطين المحروق والحجر الجيري». وأضاف: «نجحت البعثة كذلك في الكشف عن حوالي 50 ختماً جنائزياً، من بينها 40 ختماً تدل على وجود مقابر لأربعة أفراد لم تكتشف بعد في المنطقة، وهم الكاتب «ماعتي»، وشخص يدعى «بنجي»، وآخر يدعى «رورو» والوزير «بتاح مس»...».
