مهرجان «حشمليكو» الإسرائيلي: تطبيع صاخب في سيناء
حفظ المقالة
بالنسبة إلى الإسرائيليين، كانت مصر أول من كسر الحاجز النفسي، الذي تمثّل في اللحظة التي هبطت فيها طائرة رئيسها الراحل أنور السادات في مطار بن غوريون في تل أبيب. بذلك، فتح عهداً من التطبيع على كل المستويات انسحب على دولٍ أخرى من مجموعة «السلام الدافئ». اليوم، تعتبر سيناء الملاذ السياحي الأول للإسرائيليين. رغم كل التحذيرات التي تطلقها أجهزة أمنهم بشأن شبه الجزية المصرية حول كونها المكان الأخطر عليهم، يُشاهد مئات الآلاف منهم هناك. أمّا الجديد فهو مهرجان «حشمليكو» الموسيقي، الذي اختار منظموه الإسرائيليون سيناء مكاناً لحفلة تطبيعية يشارك فيها إيرانيون وسوريون ولبنانيون على مدى أربعة أيام!

بيروت حمود
الخميس 20 شباط 2020
الخط
