مفكرة
حفظ المقالة

الأخبار
الجمعة 11 تشرين اول 2024
الخط
«الجزيرة»... التطبيع ليس وجهة نظر
منذ مطلع عام 2016، لعبت قناة «الجزيرة» دوراً كبيراً في كسر عزلة إسرائيل، فاتحةً لها نافذة إلى العالم العربي عبر استضافة المحللين السياسيين والشخصيات الصهيونية. ورغم تغطيتها المستمرة للإبادة الجماعية التي يشنّها الاحتلال منذ عام على قطاع غزّة واستهداف عدوانه للصحافيين العاملين لحسابها، ما زالت القناة ملتزمة بفتح منبرها للشخصيّات الصهيونية. بعد ساعات قليلة على اصابة المصوّر الصحافي فادي الوحيدي الذي يعمل لحساب قناة «الجزيرة»، استضافت القناة مقابلة مع «وزير العدل» الإسرائيلي السابق حاييم رامون، ومنحته الحريّة في التعبير عن رأيه، حيث وصف مقاومة «حماس » بأنّها «من جهنّم». أثارت هذه المقابلة غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر مؤيدو المقاومة أنّ استمرار قناة «الجزيرة» في استضافة الشخصيات الصهيونية محاولة لتسميم عقول العرب والترويج للمشروع الصهيوني، كما رأوا فيها عدم احترام لموظفيها الذين يقتلون على أيدي اسرائيل وآخرين يتعرضون للاعتداءات المستمرة من قبل الصهاينة.
ماثيو برودسكي يحرّض على الايرلنديين
بعدما أصدرت الأمم المتحدة بياناً يشير إلى أنّ القوّات الإسرائيلية قد غادرت مواقعها بالقرب من قواعد قوّات حفظ السلام الأيرلندية في جنوب لبنان، وأكدت القوات الأيرلندية أنّها «ستواصل مراقبة الوضع مع الحفاظ على موقف مستقل ومحايد»، شارك المستشار السابق لإدارة ترامب في البيت الأبيض، ماثيو برودسكي، تغريدةً تحريضيّة على حسابه الخاص على منصّة «إكس»، دعا فيها القوّات الصهيونيّة إلى استهداف القواعد التابعة للقوّات الايرلنديّة على الشريط الحدودي، ومن ثمّ حرقها بسائل النابالم. وعلى الرغم من أنّ برودسكي حذف تغريدته لاحقاً، إلّا أنّ منصّة «إكس» قامت بإقصاء حسابه، ويرجّح أنّ السبب في ذلك هو تغريدته التحريضيّة المحذوفة. وقد سبق لبرودسكي أن شارك منشورات على حسابه الخاص، تنتقد الأمم المتحدة في لبنان، بدعوى أنّها «تدعم الإرهاب وتبغض اليهود».
«إسرائيل» تواصل قتل الصورة
أدّى آخر تعدّ صهيوني على تجمّع للصحافيين في مخيّم جباليا، إلى استشهاد المصوّر الصحافي محمد الطناني (الصورة)، الذي يعمل لحساب قناة «الأقصى» الفلسطينيّة، وإصابة زميله المراسل تامر لبد. وفي حين ما زال المصوّر الصحافي علي العطار، الذي يعمل في قناة «الجزيرة»، يرقد في «مستشفى غزّة الأوروبي» لتلقّي العلاج بعد إصابته بشظايا في رأسه، على إثر قصف صهيوني استهدف خيمة تؤوي نازحين داخل مستشفى «شهداء الأقصى» في دير البلح، أدّى العدوان الصهيوني الأخير والمتعمّد إلى إصابة المصوّر الصحافي فادي الوحيدي الذي يعمل لقناة «الجزيرة» أيضاً. بعد هذا التعدّي، أدانت قناتا «الأقصى الفلسطينيّة» و«الجزيرة»، الاستهداف المتعمّد والهمجي للصحافيين. يذكر أنّ حصيلة الشهداء الصحافيين ارتفعت إلى 176 منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزّة في 7 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2023.
من المتحف الوطني في لندن: «أوقفوا الإبادة»
هذه المرّة، لم تُرمَ اللوحات بالحساء أو البطاطا المسلوقة، بل قام ناشطان بلصق صورة لأمّ غزّاويّة وطفلها على زجاج لوحة «الأمومة» للفنّان الإسباني بابلو بيكاسو، المعروضة في المتحف الوطني في لندن. فور لصق الصورة الغزّاوية، قام ناشطان آخران بسكب الطلاء الأحمر على أرضية المعرض، وصرخ أحدهما أمام الحشد المتفرّج: «تستخدم جميع ضرائبكم لقتل عائلات بأكملها في غزّة. يقولون إنّ هذا باسم اليهود، لكن لا علاقة لنا بذلك». وقد قُبض على الناشطين الأربعة، وانتشر مقطع مصوّر على منصّات التواصل الاجتماعي، حيث شوهد أحد حرّاس الأمن وهو يمزّق الصورة عن الزجاج، ثمّ يسحب النشطاء بعيداً عن اللوحة ويحتجزهم. وتحدّثت إحدى الناشطات أمام الكاميرا قائلة: «المملكة المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعيّة، الأطفال يموتون في غزّة وتُجرى لهم عمليات جراحيّة بدون تخدير. تلد النساء بدون أي رعاية طبيّة، وحكومتنا متواطئة. 87% من الشعب يؤيّد حظر الأسلحة على إسرائيل، ومع ذلك تواصل الحكومة تقديم الأسلحة». ما زال مصير المحتجزين الأربعة مجهولاً، وفي طبيعة الحال، أكدّ المتحف الوطني أنّه لم تلحق أي أضرار باللوحات المعروضة في الصالة نفسها.
منذ مطلع عام 2016، لعبت قناة «الجزيرة» دوراً كبيراً في كسر عزلة إسرائيل، فاتحةً لها نافذة إلى العالم العربي عبر استضافة المحللين السياسيين والشخصيات الصهيونية. ورغم تغطيتها المستمرة للإبادة الجماعية التي يشنّها الاحتلال منذ عام على قطاع غزّة واستهداف عدوانه للصحافيين العاملين لحسابها، ما زالت القناة ملتزمة بفتح منبرها للشخصيّات الصهيونية. بعد ساعات قليلة على اصابة المصوّر الصحافي فادي الوحيدي الذي يعمل لحساب قناة «الجزيرة»، استضافت القناة مقابلة مع «وزير العدل» الإسرائيلي السابق حاييم رامون، ومنحته الحريّة في التعبير عن رأيه، حيث وصف مقاومة «حماس » بأنّها «من جهنّم». أثارت هذه المقابلة غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر مؤيدو المقاومة أنّ استمرار قناة «الجزيرة» في استضافة الشخصيات الصهيونية محاولة لتسميم عقول العرب والترويج للمشروع الصهيوني، كما رأوا فيها عدم احترام لموظفيها الذين يقتلون على أيدي اسرائيل وآخرين يتعرضون للاعتداءات المستمرة من قبل الصهاينة.
ماثيو برودسكي يحرّض على الايرلنديين
بعدما أصدرت الأمم المتحدة بياناً يشير إلى أنّ القوّات الإسرائيلية قد غادرت مواقعها بالقرب من قواعد قوّات حفظ السلام الأيرلندية في جنوب لبنان، وأكدت القوات الأيرلندية أنّها «ستواصل مراقبة الوضع مع الحفاظ على موقف مستقل ومحايد»، شارك المستشار السابق لإدارة ترامب في البيت الأبيض، ماثيو برودسكي، تغريدةً تحريضيّة على حسابه الخاص على منصّة «إكس»، دعا فيها القوّات الصهيونيّة إلى استهداف القواعد التابعة للقوّات الايرلنديّة على الشريط الحدودي، ومن ثمّ حرقها بسائل النابالم. وعلى الرغم من أنّ برودسكي حذف تغريدته لاحقاً، إلّا أنّ منصّة «إكس» قامت بإقصاء حسابه، ويرجّح أنّ السبب في ذلك هو تغريدته التحريضيّة المحذوفة. وقد سبق لبرودسكي أن شارك منشورات على حسابه الخاص، تنتقد الأمم المتحدة في لبنان، بدعوى أنّها «تدعم الإرهاب وتبغض اليهود».
«إسرائيل» تواصل قتل الصورة
أدّى آخر تعدّ صهيوني على تجمّع للصحافيين في مخيّم جباليا، إلى استشهاد المصوّر الصحافي محمد الطناني (الصورة)، الذي يعمل لحساب قناة «الأقصى» الفلسطينيّة، وإصابة زميله المراسل تامر لبد. وفي حين ما زال المصوّر الصحافي علي العطار، الذي يعمل في قناة «الجزيرة»، يرقد في «مستشفى غزّة الأوروبي» لتلقّي العلاج بعد إصابته بشظايا في رأسه، على إثر قصف صهيوني استهدف خيمة تؤوي نازحين داخل مستشفى «شهداء الأقصى» في دير البلح، أدّى العدوان الصهيوني الأخير والمتعمّد إلى إصابة المصوّر الصحافي فادي الوحيدي الذي يعمل لقناة «الجزيرة» أيضاً. بعد هذا التعدّي، أدانت قناتا «الأقصى الفلسطينيّة» و«الجزيرة»، الاستهداف المتعمّد والهمجي للصحافيين. يذكر أنّ حصيلة الشهداء الصحافيين ارتفعت إلى 176 منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزّة في 7 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2023.
من المتحف الوطني في لندن: «أوقفوا الإبادة»
هذه المرّة، لم تُرمَ اللوحات بالحساء أو البطاطا المسلوقة، بل قام ناشطان بلصق صورة لأمّ غزّاويّة وطفلها على زجاج لوحة «الأمومة» للفنّان الإسباني بابلو بيكاسو، المعروضة في المتحف الوطني في لندن. فور لصق الصورة الغزّاوية، قام ناشطان آخران بسكب الطلاء الأحمر على أرضية المعرض، وصرخ أحدهما أمام الحشد المتفرّج: «تستخدم جميع ضرائبكم لقتل عائلات بأكملها في غزّة. يقولون إنّ هذا باسم اليهود، لكن لا علاقة لنا بذلك». وقد قُبض على الناشطين الأربعة، وانتشر مقطع مصوّر على منصّات التواصل الاجتماعي، حيث شوهد أحد حرّاس الأمن وهو يمزّق الصورة عن الزجاج، ثمّ يسحب النشطاء بعيداً عن اللوحة ويحتجزهم. وتحدّثت إحدى الناشطات أمام الكاميرا قائلة: «المملكة المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعيّة، الأطفال يموتون في غزّة وتُجرى لهم عمليات جراحيّة بدون تخدير. تلد النساء بدون أي رعاية طبيّة، وحكومتنا متواطئة. 87% من الشعب يؤيّد حظر الأسلحة على إسرائيل، ومع ذلك تواصل الحكومة تقديم الأسلحة». ما زال مصير المحتجزين الأربعة مجهولاً، وفي طبيعة الحال، أكدّ المتحف الوطني أنّه لم تلحق أي أضرار باللوحات المعروضة في الصالة نفسها.
