ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مفكرة

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة
الأخبار
السبت 12 تشرين اول 2024
الخط
الاعلام الخليجي جبهة إسناد للعدو
في الذكرى السنوية الأولى لمعركة «طوفان الأقصى»، تحوّلت الشاشات الخليجية الى بوق للسردية الاسرائيلية وتصوير المقاومة على أنها مهزومة، وتعزيز كيّ الوعي العربي عبر سياسة تقبّل اسرائيل كجزء من المنطقة. فقد تسابقت وسائل الاعلام الخليجية على استضافة قيادات العدو الإسرائيلي، لتبرير الإبادة المتواصلة في غزة ولبنان.
هذه المرة، لم ينقل الاعلام الخليجي أخبار العدو فحسب، بل إنّ قياداته تنقّلت على شاشاته، لاعبةً دور الضحية. في هذا السياق، استضافت قناة «العربية» الناطقة باللغة الإنكليزية، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وفتحت الهواء له وحاوره الإعلامي البريطاني ريز خان. على منبر القناة السعودية التي تعرف بأنها ناطقة باسم قوات العدو، هاجم هرتسوغ ايران والمقاومة اللبنانية، قائلاً «ايران هي الدولة الوحيدة في العالم التي تدعو إلى القضاء على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة. إيران تقدّم الدمار، ونحن نقدّم الأمل». لم ينس هرتسوغ مخاطبة الشعوب العربية قائلاً: «أدعو شعبي لبنان وايران، وكل الشعوب المظلومة في المنطقة، أن تنتفض وتفهم أنّه إذا تحركنا ضد هذه الإمبراطورية الشريرة، وإذا واجهناها بقوة معاً، يمكننا أن نأمل في مستقبل أفضل». وعكست اطلالة الرئيس الإسرائيلي، دفء العلاقة بين تل أبيب والرياض التي تهرول نحو التطبيع وتقف صامتة إزاء المجازر بحقّ أهل القطاع.
من جانبها، لم تكن شبكة «سكاي نيوز» الإماراتية مختلفة عن زميلتها العربية الإنكليزية، إذ استضافت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت. راحت الشبكة ترسل الأخبار العاجلة على صفحاتها الافتراضية، نقلاً عن تصريحات أولمرت التي ادّعى فيها انتهاء المقاومة وانتصار العدو. وقال: «إن الهجوم الذي شنته «حماس » في السابع من أكتوبر 2023 كان صفعةً قويةً لصورة الثقة بإسرائيل وأمنها، وهز ثقة الإسرائيليين بحكومتهم». لكنه لم ينس أن يقول إنّ «الوضع الآن مختلف تماماً. «حماس» تدمّرت، والآلاف من مقاتليها قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية. لا شك الآن في أنّ قدرات الأمن الإسرائيلي وتكنولوجياته قد تفوقت».

«المسرح الوطني» يفتح ذراعيه للنازحين
منذ بدء العدوان الصهيوني على المناطق الحدوديّة في الجنوب، فتح «المسرح الوطني اللبناني » في صور (جنوب لبنان) أبوابه للأطفال النازحين من المناطق، وقدّم لهم الأنشطة وورش العمل الفنيّة بهدف الحفاظ على صحتهم النفسيّة من تبعات الحرب. ومع امتداد الحرب إلى كافة المناطق في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبيّة في بيروت ومناطق أُخرى، بادر الفنان اللبناني قاسم إسطنبولي، رئيس «المسرح الوطني اللبناني» المجاني، بفرعيه في صور وطرابلس (شمال لبنان)، إلى فتح أبواب المسرحين، لاستقبال العائلات النازحة من المناطق التي لم تعد آمنة. كما حافظ المسرح في فرعيه الإثنين، على المساحات المخصصة التي للأطفال بهدف الترفيه عنهم في ظلّ الظروف الصعبة التي تعايشها العائلات اللبنانية.

عائلة مريم مجدولين اللحام تتبرأ منها
«كلّ من ينتمي إلى «الهيئة الصحيّة الإسلاميّة» هو مسعف ميداني للمقاتلين وليس مدنيّاً محايداً»، هكذا غرّدت الإعلاميّة التي تعمل لحساب قناة «أم. تي. في»، مريم مجدولين اللحام، بعدما شنّ العدو الصهيوني غارةً قبل أيام على شقة في منطقة الباشورة في بيروت، أدّت إلى استشهاد تسعة مسعفين من الهيئة الصحيّة وجرح آخرين. أثارت تغريدتها موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي لأنّها تبرّر للعدو هجومه على المدنيين وتحرّضه عليهم، وتتواطأ معه، مما أدّى إلى صدور مذكّرة توقيفّ بحق اللحام بتهمة العمالة وتحريض العدو على استهداف المدنيين. لكن توقيفها لم يدم سوى ساعات. بعد الإفراج عنها، حذفت اللحام تغريدتها واستبدلتها بتصريحٍ جديد يبرّر حذفها: «حذفت التغريدة التي تناولت فيها الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لـ «حزب الله»، بعد مراجعة قانونية تفيد بأنّهم حتّى ولو تلقوا تدريباً عسكرياً كأفراد وحتّى لو كان أعضاء الهيئة، مسعفين أو غير مسعفين، مموّلين من منظمة عسكرية غير شرعية، فهم يعتبرون قانوناً «مدنيين» طالما أنّهم غير مشاركين رسمياً في الحرب كمقاتلين». لكن عمّ اللحام، لم يشف غليله القبض على ابنة أخيه لساعات قليلة، ولا الحملة التي شنّت ضدها على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا حتّى حذف التغريدة، علماً أنّ التصريح البديل كان أكثر استفزازاً. هكذا، أصدر سعيد اللحام، بالشراكة مع أبنائه وأبناء الشهيد سعادة اللحام، بياناً تبرأوا فيه من مريم مجدولين اللحام، و«أفعالها وأقوالها جملة وتفصيلاً». وصرّحت العائلة أنّ خلافاتها مع الإعلامية اللحام ليست حديثة النشوء، إذ «لم تترك خبيثاً إلا وخاضت فيه حتّى وصل الأمر بها إلى التحريض على أهل بلدها.... لا يسعنا بعدما طفح الكيل، سوى أن نعبّر عن أسفنا عن كونها تمتّ للعائلة بصلة قرابة». وفي ختام البيان، دعت العائلة أخوال اللحام إلى التبرؤ منها أيضاً لكونها «لا تمثل شيئاً من قيم عائلتهم».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك