الصحافي الاشكالي الذي انتهى داعية صهيونياً: ما هكذا تورد الإبل يا ابراهيم عيسى
حفظ المقالة

محمد علي
السبت 12 تشرين اول 2024
الخط
من الإعلامي الأكثر انتشاراً إلى الإعلامي الأكثر استفزازاً. هكذا يمكن اختصار ما وصل إليه الصحافي المصري إبراهيم عيسى الذي ذهب بإرادته إلى هاوية مساندي الكيان الصهيوني، بعد انتقاده اللاذع للمقاومة والتقليل من إنجازاتها، والتأكيد بأنّ كل ما تفعله «بلا جدوى».
وفي ظهوره الأخير عبر قناة «القاهرة والناس» المصرية، لم يكفّ عيسى عن انتقاد المقاومة، على الرغم من التراجع الواضح في شعبيته، من دون أن يأخذ في الاعتبار الجرائم الإسرائيلية المرتكبة يومياً في حقّ اللبنانيين واغتيال أمين عام «حزب الله» السيّد حسن نصر الله. علماً أنّ عيسى هو الذي وزّع صورة نصر الله مع جريدة «الدستور» عام 2006، حين كانت المقاومة بالنسبة إليه الحلّ الوحيد لهزيمة الاحتلال.
سرعان ما تغيّر صاحب رواية «مولانا» بعد ثورة يناير 2011، بعدما كان أحد المبشّرين بها. هكذا، دافع عن الرئيس السابق حسني مبارك في المحكمة، كما حاول لعب دور عقل الرئيس عبد الفتاح السيسي ولسانه، لكنّه فشل. واستمرّ عيسى في سياسة «خالف تُعرف»، فبات خصماً لكلّ مقاوِم. لكن ما لم يكن يتوقعه كثيرون هو مواصلته الانتقادات في ظلّ الحرب الصهيونية.
حاولت تصريحات عيسى الأخيرة التي احتفت بها منصة «إسرائيل بالعربية»، التخفيف من أهمية الهجوم الإيراني على الكيان. إذ اعتبر أنّ لا أثر يُذكر لـ 200 صاروخ أطلقتها طهران. وعلى الرغم من تصريحات لاحقة لمسؤولين إسرائيليين أكّدوا فيها على أنّ بعض الصواريخ أصابت قواعد عسكرية، إلاّ أنّ عيسى قال إنّ عملية استشهادية (وصفها بالانتحارية) في يافا كان لها تأثير أكبر، من دون أن ينسى إدانة الاعتداء على أيّ «مدني إسرائيلي» واصفاً الأمر بأنّه «عمل إرهابي»!
وتزامناً مع الاحتفال بالذكرى الـ 51 لنصر أكتوبر، أدان عيسى «طوفان الأقصى»، مستغّلاً تركيز بعضهم على «رمزية» شهر تشرين الأوّل بالنسبة للحَدثين. ووصف الربط بينهما بأنّه «سفالة وجنون»، وأنّ الطوفان ما هو إلا «عملية انتحارية قامت بها حركة «حماس» وتسبّبت في مقتل 41 ألف فلسطينيّ.
وفي ظهوره الأخير عبر قناة «القاهرة والناس» المصرية، لم يكفّ عيسى عن انتقاد المقاومة، على الرغم من التراجع الواضح في شعبيته، من دون أن يأخذ في الاعتبار الجرائم الإسرائيلية المرتكبة يومياً في حقّ اللبنانيين واغتيال أمين عام «حزب الله» السيّد حسن نصر الله. علماً أنّ عيسى هو الذي وزّع صورة نصر الله مع جريدة «الدستور» عام 2006، حين كانت المقاومة بالنسبة إليه الحلّ الوحيد لهزيمة الاحتلال.
سرعان ما تغيّر صاحب رواية «مولانا» بعد ثورة يناير 2011، بعدما كان أحد المبشّرين بها. هكذا، دافع عن الرئيس السابق حسني مبارك في المحكمة، كما حاول لعب دور عقل الرئيس عبد الفتاح السيسي ولسانه، لكنّه فشل. واستمرّ عيسى في سياسة «خالف تُعرف»، فبات خصماً لكلّ مقاوِم. لكن ما لم يكن يتوقعه كثيرون هو مواصلته الانتقادات في ظلّ الحرب الصهيونية.
حاولت تصريحات عيسى الأخيرة التي احتفت بها منصة «إسرائيل بالعربية»، التخفيف من أهمية الهجوم الإيراني على الكيان. إذ اعتبر أنّ لا أثر يُذكر لـ 200 صاروخ أطلقتها طهران. وعلى الرغم من تصريحات لاحقة لمسؤولين إسرائيليين أكّدوا فيها على أنّ بعض الصواريخ أصابت قواعد عسكرية، إلاّ أنّ عيسى قال إنّ عملية استشهادية (وصفها بالانتحارية) في يافا كان لها تأثير أكبر، من دون أن ينسى إدانة الاعتداء على أيّ «مدني إسرائيلي» واصفاً الأمر بأنّه «عمل إرهابي»!
وتزامناً مع الاحتفال بالذكرى الـ 51 لنصر أكتوبر، أدان عيسى «طوفان الأقصى»، مستغّلاً تركيز بعضهم على «رمزية» شهر تشرين الأوّل بالنسبة للحَدثين. ووصف الربط بينهما بأنّه «سفالة وجنون»، وأنّ الطوفان ما هو إلا «عملية انتحارية قامت بها حركة «حماس» وتسبّبت في مقتل 41 ألف فلسطينيّ.
