«زغيب أند كو»... «تُبَزنِس» على ظهر الإبادة
حفظ المقالة

الأخبار
الأحد 27 تشرين اول 2024
الخط
أثار إعلان نشرته «مجوهرات زغيب وشركاه» (وهي غير «مجوهرات زغيب وأولاده») على إنستغرام موجة استهجان لدى اللبنانيّين، بعدما تضمّن قلادة من صنع الشركة على شكل قنبلة يدوية، مرفقاً بتعليق بالإنكليزية: «تحويل رموز الدمار إلى رسائل سلام. فلنختر الأمل على الكراهية».
سرعان ما توالت التعليقات الغاضبة على الإعلان وعدم مراعاته مشاعر الناس، خصوصاً في ظلّ الأوضاع التي يمرّون بها والحرب الإسرائيلية الهمجية على لبنان، فيما سخرت منشورات كثيرة منه ومن الشركة وانفصالها عن الواقع. لم يدم الإعلان طويلاً قبل أن تزيله الشركة بعد الحملة التي طالته، بالإضافة إلى رسالة اعتذار نشرته المالكة الشريكة والمصمّمة كريستال زغيب على صفحتها على إنستغرام بالإنكليزية أيضاً، وأعادت نشرها صفحة الشركة. برّرت الرسالة الموضوع بأن لا علاقة له بالحرب الحالية، فجاء فيها: «نعتذر عن أي سوء فهم أو إزعاج ناجم عمّا حصل. تقف شركة زغيب وشركاه متضامنةً مع الشعب اللبناني في هذه الأوقات الصعبة، فنحن أيضًا متأثّرون بشدّة بالنزاع كعلامة تجارية لبنانية، بما أنّ موظّفينا لبنانيّون ويعملون بدوام كامل ويحتاجون إلى إعالة أنفسهم وعائلاتهم، فيما انتقاد أيّ شركة لبنانية في أيّ قطاع تحاول تأمين قوت يومها ليس الحل، والوضع الاقتصادي اليوم صعب جدّاً. نأمل أن يقف الشعب اللبناني جنباً إلى جنب في هذه الأوقات الصعبة، بدلاً من الوقوف بعضنا ضدّ البعض الآخر، لأنّنا لا نستطيع تحمّل المزيد من الصراع. علينا الآن، أكثر من أي وقت مضى، أن نتّحد ونناضل من أجل لبنان - ولا يمكننا أن نقوم بذلك بمفردنا أو منقسمين». وأكملت الرسالة: «نودّ توضيح خلفية منتجنا Bullet (رصاصة). هذه القطعة صُمّمت قبل النزاع الحالي بكثير، وتحديداً لمجموعة Bullet التي أطلقناها في عيد الحبّ قبل عامَين. أنشئت المجموعة لتمكين المرأة في عيد الحبّ ولا علاقة لها بتاتاً بالحرب. لقد كانت جزءاً ثابتاً من عروضنا ولم تكن جزءاً من مجموعتنا الجديدة. تتضمّن مجموعتنا الأحدث بشكل واضح الخريطة اللبنانية، وتبرّعاتنا مستمرّة للصليب الأحمر اللبناني، منذ بداية الحرب». ورغم اعتماد الرسالة لغة توحيدية وتخفيفها الانتقادات، إلّا أنّها لم توقفها تماماً، واستمرّت السخرية كذلك. أشار معلّقون إلى كون الإعلان وُضع في هذا التوقيت من دون التنبّه إلى الظروف ولو أنّ المنتج من مجموعة قديمة، كما أشار بعضهم إلى استخدام كلمة «النزاع» بشكل متكرّر، وهو وصف يغطّي على حقيقة العدوان الصهيوني الهمجي الذي كان قد استهدف، في اليوم نفسه، عناصر الجيش اللبناني أثناء محاولتهم إنقاذ الجرحى، ما أسفر عن ثلاثة شهداء من الجيش، بالإضافة إلى المجازر المتنقّلة.
سرعان ما توالت التعليقات الغاضبة على الإعلان وعدم مراعاته مشاعر الناس، خصوصاً في ظلّ الأوضاع التي يمرّون بها والحرب الإسرائيلية الهمجية على لبنان، فيما سخرت منشورات كثيرة منه ومن الشركة وانفصالها عن الواقع. لم يدم الإعلان طويلاً قبل أن تزيله الشركة بعد الحملة التي طالته، بالإضافة إلى رسالة اعتذار نشرته المالكة الشريكة والمصمّمة كريستال زغيب على صفحتها على إنستغرام بالإنكليزية أيضاً، وأعادت نشرها صفحة الشركة. برّرت الرسالة الموضوع بأن لا علاقة له بالحرب الحالية، فجاء فيها: «نعتذر عن أي سوء فهم أو إزعاج ناجم عمّا حصل. تقف شركة زغيب وشركاه متضامنةً مع الشعب اللبناني في هذه الأوقات الصعبة، فنحن أيضًا متأثّرون بشدّة بالنزاع كعلامة تجارية لبنانية، بما أنّ موظّفينا لبنانيّون ويعملون بدوام كامل ويحتاجون إلى إعالة أنفسهم وعائلاتهم، فيما انتقاد أيّ شركة لبنانية في أيّ قطاع تحاول تأمين قوت يومها ليس الحل، والوضع الاقتصادي اليوم صعب جدّاً. نأمل أن يقف الشعب اللبناني جنباً إلى جنب في هذه الأوقات الصعبة، بدلاً من الوقوف بعضنا ضدّ البعض الآخر، لأنّنا لا نستطيع تحمّل المزيد من الصراع. علينا الآن، أكثر من أي وقت مضى، أن نتّحد ونناضل من أجل لبنان - ولا يمكننا أن نقوم بذلك بمفردنا أو منقسمين». وأكملت الرسالة: «نودّ توضيح خلفية منتجنا Bullet (رصاصة). هذه القطعة صُمّمت قبل النزاع الحالي بكثير، وتحديداً لمجموعة Bullet التي أطلقناها في عيد الحبّ قبل عامَين. أنشئت المجموعة لتمكين المرأة في عيد الحبّ ولا علاقة لها بتاتاً بالحرب. لقد كانت جزءاً ثابتاً من عروضنا ولم تكن جزءاً من مجموعتنا الجديدة. تتضمّن مجموعتنا الأحدث بشكل واضح الخريطة اللبنانية، وتبرّعاتنا مستمرّة للصليب الأحمر اللبناني، منذ بداية الحرب». ورغم اعتماد الرسالة لغة توحيدية وتخفيفها الانتقادات، إلّا أنّها لم توقفها تماماً، واستمرّت السخرية كذلك. أشار معلّقون إلى كون الإعلان وُضع في هذا التوقيت من دون التنبّه إلى الظروف ولو أنّ المنتج من مجموعة قديمة، كما أشار بعضهم إلى استخدام كلمة «النزاع» بشكل متكرّر، وهو وصف يغطّي على حقيقة العدوان الصهيوني الهمجي الذي كان قد استهدف، في اليوم نفسه، عناصر الجيش اللبناني أثناء محاولتهم إنقاذ الجرحى، ما أسفر عن ثلاثة شهداء من الجيش، بالإضافة إلى المجازر المتنقّلة.
