ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

زهراء قبيسي: التشادور أزعج «مناضلي» آخر زمن

ثقافة وناس
|ميديا وتلفزيون
حفظ المقالة
زينب حاوي
زينب حاوي
الإثنين 9 كانون الأول 2019
الخط
منذ أسبوعين، ظهرت الشابة زهراء قبيسي على قناة «لنا بلاس» السورية، ضمن برنامج «موهبة وفكرة». تحدثت عن تجربتها الخاصة في فتح محال للصاج بعدما عاكستها ظروف العمل واضطرت لأن تكون خارج وظيفتها كمدّرسة لمادة الموسيقى. انتشرت هذه المقابلة على نطاق مقبول، وأعيد نشرها سعياً نحو إيجابية تتحدى الظروف القاسية الراهنة، لكن مع ظهور الشابة مرة جديدة على شاشة «المنار» في برنامج «نهار جديد»، لم تكن تتوقع أن تحاك حملة شعواء بحقها، تنزلق نحو لغة الإسفاف وتقزيم جهودها الفردية، التي أرادت منها تقديم مثال عملي على النهوض من جديد لا الإستسلام والإحباط. فيديو قصير انتشر لصاحبة «عالبال صاج» منذ يومين، على مواقع التواصل، تتحدث فيه قبيسي عن كيفية تحويل اللغة المحبطة الى نافذة أمل، واطلاق وصف «تحد إقتصادي» بدل «الأزمة الإقتصادية»، مع ضخ مزيد من التفاؤل في نفوس المحبطين، الذين يقفون ويستسلمون عند أول منحدر، فيما المطلوب التعاطي بزاوية مختلفة عن الواقع لاجتياز هذه الصعوبات. النشر الذي كان يهدف الى الإمثتال بالنموذج الذي قدمته قبيسي، مع ابتسامة عريضة لا تفارقها، وروحية جميلة تخرج مع كلامها، ما لبث أن تحول الى حملة شعواء بحقها، من قبل كثيرين انزلقت الى الحديث عن لباسها (ترتدي التشادور) وإهانته، ولم تنته الى اعتبارها امرأة «محششة» تتناول أدوية مهدئة، واتهامها أيضاً بالتغطية على الفساد من خلال التعمية على الأوضاع الحالية.

مع تصدّر اسمها ضمن قائمة التراندينغ على تويتر، ساهم هؤلاء من حيث لا يدرون في توسيع رقعة تناول قصة هذه المرأة، التي لم تستسلم لطردها من عملها، بل سرعان ما بحثت عن بدائل، وفي سيرتها أيضاً، الكثير من الإهتمام بالجوانب الصحية والبيئية، والثقافية، بما أنها عمدت الى توزيع أوراق صغيرة تتضمن اقتباسات تدعو الى التفّكر، في الوقت الذي ينتظر فيه الزائر شراء «منقوشة صاج» من محلها، عدا وجود الكتب داخل المحال الذي يقع في منطقة «النبطية». ربما كانت الحملة المضادة على قبيسي سبباً أساسياً في نشر تجربتها الخاصة، في وقت يسعى فيه كثيرون من ضمنهم الإعلام الى التسويق لثقافة الإنتحار والإستسلام، بعد إقدام عدد من اللبنانيين أخيراً على الإنتحار. تتداخل في قصة قبيسي التي أضحت رمزاً للتحدي والتفاؤل عوامل كثيرة أبرزها، الإقصاء الإنساني لأي مختلف عن البقية، وتعليبه ضمن أطر متخلفة، أو هامشية، وهذا يعود طبعاً الى ابراز هويتها العقائدية والدينية والفكرية. علماً أنها امرأة مثقفة درست الموسيقى وسعت من خلال تجربتها الى إدخال عناصر التثقيف الى مجتمعها. وأيضاً من ضمن ما يُقرأ من الحملة الشعواء عليها، أنها إمرأة لم تشبه السائد بلباسها وفكرها، لذا كانت خارج المنظومة النسوية المعلّبة التجارية، وظلت مطرودة من هذه الجنة، ومطموساً حقها في التعبير وتقديم نموذج لباقي النساء، في قضايا التمكين والإستقلالية وعدم الرضوخ للظروف بل صنع فرصة حياة للإستمرار مع رسم ابتسامة عريضة لقهرها والإنتصار عليها.

الأكثر قراءة

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

لبنانكيف يتصرّف العدوّ والعملاء في المنطقة المحتلة؟
الأخبار

25.08.2026

لبنانقناة تلفزيونية بدعم سركيس وحرفوش؟
الأخبار

25.08.2026

لبنانخط الأنابيب عبر سوريا ولبنان
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك