مفارقات «قمّة الجزائر»: غاب المُطبّعون الجُدد... وحضَر ظلّهم
حفظ المقالة
لا تزال القمّة العربية الـ 31 في الجزائر، المنتهية للتوّ، تثير جدلاً بخصوص الحيثيات التي رافقتْها والمفارقات التي حملتْها. وإذا كان حرص السلطات الجزائرية على تظهير صورة «جامعة مانعة» للقمّة، في ظلّ حاجتها إلى دفع رمزي ومعنوي لدورها المنتعش أخيراً، إلّا أن مقاطعة عدد من قادة الدول لهذا الحدث أظهرت رفضاً مبطّناً لذلك الدور، وخصوصاً في ما يتّصل بالقضية الفلسطينية، الأمر الذي قد يفسّر جانباً من قرار قادة التطبيع الجديد أو «المزمَع»، «مقاطعة» المؤتمر

أصيل منصور
السبت 5 تشرين الثاني 2022
الخط
