«أنا عَشِقْت»: جنازة جديدة للسيّد درويش
يقدَّم السيّد درويش (الصورة) في تجربة مسرحية توثيقية تستعيد سيرته عبر الأرشيف والصوت والذاكرة الحيّة، في عمل يحمل عنوان «أنا عَشِقْت»، يوم الثلاثاء 24 شباط (فبراير)، في «مترو المدينة».


يقدَّم السيّد درويش (الصورة) في تجربة مسرحية توثيقية تستعيد سيرته عبر الأرشيف والصوت والذاكرة الحيّة، في عمل يحمل عنوان «أنا عَشِقْت»، يوم الثلاثاء 24 شباط (فبراير)، في «مترو المدينة». ينطلق العرض من صورة نادرة لجنازة سيّد درويش عام 1923، من المجموعة الشخصية للفنان والجامع أسامة حلمي، حيث لم يحضر الجنازة سوى خمسة أشخاص. من هذا المشهد الصادم، ينبثق سؤال مركزي، كيف يُترك الرجل الذي غنّى للناس وحمل صوتهم وحيداً في وداعه الأخير؟
يعالج العرض هذا السؤال من خلال مواد أرشيفية ووثائق تاريخية وتسجيلات قديمة، بالاستماع إلى أسطوانات الغراموفون الأصلية لسيّد درويش، وبالانتقال إلى لحظات غناء حيّ، في بحثٍ عن الفنان والمرحلة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي عاشها.
بين صفحات الكتب وخشخشة الأسطوانات، تتكشّف ملامح حقبة كاملة من التحوّل، مصر مطلع القرن العشرين، حيث تتشابك سيرة الفنان مع سيرة الوطن. وفي المشهد الختامي، تُعاد تمثيلية الجنازة رمزياً بعد مرور مئة عام، ليصبح الجمهور شاهداً ومشاركاً في وداعٍ طال انتظاره لصوتٍ لا يزال حيّاً في الذاكرة الجماعية.
* «أنا عَشِقْت»: يوم الثلاثاء 24 شباط (فبراير) – الساعة التاسعة مساءً - «مترو المدينة» (كليمنصو). للاستعلام: 76/309363
