ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

اختطاف الصحافية الأميركية | الفصائل لواشنطن: «لا حصانة لأحد»

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

بين تصاعد الضربات الأميركية وتوسّع استهداف المصالح الغربية، تجد بغداد نفسها أمام أزمة مركّبة: اختطاف صحافية أميركية، توتّر أمني متفاقم، وضغوط سياسية تهدّد سيادتها وتوازنها الداخلي.

فقار فاضل
فقار فاضل
الخميس 2 نيسان 2026
الصحافية الأميركية المختطفة في العراق، شيلي كتلسون (من الويب)
الصحافية الأميركية المختطفة في العراق، شيلي كتلسون (من الويب)
الخط

بغداد | فيما كان العراق يلملم جراحه التي خلّفتها الغارات الأميركية الأخيرة بحصدها أرواح العشرات من مقاتلي «الحشد الشعبي»، انشغلت حكومة محمد شياع السوداني - المنتهية ولايتها - بحادث اختطاف الصحافية الأميركية، شيلي كتلسون، في قلب بغداد، في وقت واصلت فيه الفصائل العراقية استهداف مصالح نفطية غربية في إقليم كردستان. وعلمت «الأخبار»، من مصادر أمنية رفيعة، أن السلطات العراقية دخلت في «مفاوضات ماراثونية» مع الجهة الخاطفة لتأمين إطلاق سراح كتلسون. وبحسب المعلومات، فإن الصحافية تتواجد حالياً في إحدى نواحي شمال محافظة بابل (جنوب بغداد)، وهي منطقة معروفة بتعقيداتها الأمنية. كما تكشف المصادر أن رئاسة الوزراء على تواصل دائم مع السفارة الأميركية في «المنطقة الخضراء» لإطلاعها على مستجدّات التفاوض، مؤكّدة أن الجهة الخاطفة قدّمت «ضمانات» بعدم تعرّض الصحافية للأذى؛ علماً أن الأخيرة أصيبت برضوض نتيجة انقلاب العجلة التي كانت تقلّها - في أثناء محاولة الخاطفين الهروب من مطاردة أمنية -. ومن جهته، يفيد مصدر أمني عراقي، «الأخبار»، بأن شخصاً قبضت عليه القوات الأمنية هو أحد المتهَمين الرئيسين، مضيفاً أن المتهَم أدلى بتفاصيل كاملة عن عملية الرصد والمتابعة التي خضعت لها كتلسون منذ أيام، حيث تمّ تعقّب تحرّكاتها بدقّة بين بغداد وإقليم كردستان وبقية المحافظات.

وفي جولة استقصائية لـ»الأخبار» في منطقة السعدون وسط بغداد، وتحديداً عند الفندق الذي كانت تقيم فيه الصحافية، رفضت الإدارة الإدلاء بأيّ تصريح حول ملابسات اختطاف نزيلتها. إلا أن صاحب متجر صغير في الشارع المقابل يبيّن أن «العملية تمّت بلمح البصر. كانت ثمة سيّارة واحدة مركونة في زاوية الشارع، ونزل منها مسلّحون واقتادوا المرأة بسرعة». ويضيف الرجل: «لم نكن نعرف أنها صحافية، بدت كسائحة من مئات السيّاح الذين يزورون العراق أخيراً»، مشيراً إلى غياب أيّ دورية للشرطة في المنطقة خلال ساعة الاختطاف، وذلك على الرغم من الحساسية الأمنية للمنطقة.

مصادر في المقاومة: في الحرب كلّ الأمور ممكنة


وفي تعليقه على ذلك، يعتبر الخبير الأمني، سيف رعد، أن وجود الصحافية في مناطق من مثل جرف الصخر أو نواحي بابل سيجعل من عملية تحريرها «مقامرة أمنية»، محذّراً من تداعيات خطيرة قد تطاول السيادة العراقية في حال قرّرت واشنطن التدخّل عسكرياً لاستعادتها. وفي محاولة لاستطلاع رأي الجهات القريبة من فصائل المقاومة، تواصلت «الأخبار» مع شخصيات عدّة، لكن جميعها رفضت الحديث، باستثناء تعليق مقتضب من أحد الكوادر قال فيه: «في الحرب، كلّ الأمور ممكنة. طالما أن العدو يستهدف قواتنا ويستبيح دماءنا، فلا حصانة لأحد».

في المقابل، عرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة قدرها 3 ملايين دولار لمن «يقدّم معلومات عن الهجمات على منشآتنا الدبلوماسية في العراق». وكانت أعلنت السفارة الأميركية في بغداد، الخميس الماضي، تعرّض مواطنيها وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في العراق لهجمات واسعة ممّن سمّتهم «ميليشيات موالية لإيران».
وبينما انشغلت بغداد بملف الاختطاف، كانت النيران تلتهم مستودعات شركة «كاسترول» النفطية البريطانية في إقليم كردستان، وذلك بعد هجوم نُفّذ بأربع مُسيّرات، يعكس استراتيجية جديدة تهدف إلى ضرب المصالح الاقتصادية الغربية. وبحسب بيانات رسمية، فإن الهجمات على الحقول النفطية دفعت بكبريات الشركات الأجنبية، ومنها الأميركية، إلى تعليق عملياتها، في ما ينذر بكارثة اقتصادية تضاف إلى التوترات الأمنية.

في المقابل، تفيد مصادر طبية وأمنية بأن عدد ضحايا الضربات الأميركية الأخيرة على مقارّ «الحشد الشعبي»، بلغ 71 شهيداً و196 جريحاً. وبنتيجة من تلك الهجمات الجوية، التي بلغت 67، بدأت الحكومة العراقية تسريع إجراءات التعاقد على منظومات دفاع جوي متطوّرة، في محاولة متأخّرة لفرض «سيادة الأجواء» التي باتت مستباحة من الطيران المُسيّر والصواريخ العابرة للحدود.
لكنّ النائب مقداد الخفاجي يعتبر أن الحلّ يكمن في «السيادة الكاملة». ويؤكّد الخفاجي، في تصريح إلى «الأخبار»، أن البرلمان في صدد اتخاذ خطوات حازمة تجاه «التحرّكات المريبة» للسفارة الأميركية ومراجعة الاتفاقية الأمنية. ويدعو الحكومة إلى «التحرّر من الهيمنة الأميركية في ملفّ التسليح، وعقد صفقات دفاع جوي متطوّرة مع دول أخرى لحماية الأجواء العراقية من الاعتداءات المتكررة من جانب الكيان الصهيوني والولايات المتحدة».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك