ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

هل هناك نسوية عربية ما بعد الإبادة؟ ماهينور المصري: غزة أعادت تــسييس النقاش العام

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

ترى المحامية اليسارية المصرية ماهينور المصري أنه لا يمكن حصر النسوية بمطالب قانونية تخصّ النساء فقط، بل هي مشروع لمقاومة أنظمة الهيمنة كافة، بما فيها الاستعمار والسلطوية والأبوية.

غادة حداد
غادة حداد
السبت 7 آذار 2026
ماهينور المصري: كشفت المنظمات الدولية خلال الحرب عن وجهها القبيح
ماهينور المصري: كشفت المنظمات الدولية خلال الحرب عن وجهها القبيح
الخط

ترى المحامية اليسارية المصرية ماهينور المصري أنه لا يمكن حصر النسوية بمطالب قانونية تخصّ النساء فقط، بل هي مشروع لمقاومة أنظمة الهيمنة كافة، بما فيها الاستعمار والسلطوية والأبوية. وتوضح أنّ الإبادة في غزة كشفت كيف يُستهدف الجسد الأنثوي ضمن العنف الاستعماري، معتبرةً أنّ هذه اللحظة دفعت إلى مراجعة داخل النسوية العربية، نحو ربط قضايا النساء بمشاريع التحرر من الاستعمار وبناء تحالفات قاعدية خارج منطق التمويل والمؤسسات. وتلفت في مقابلة معنا إلى أنّ القمع السياسي في مصر أدى إلى إضعاف الحركات النسوية وعزلها نسبياً، لكن التضامن مع فلسطين أعاد تسييس النقاش العام وفتح المجال لخطاب نسوي أكثر ارتباطاً بالقضايا الاجتماعية والسياسية

■ غالباً ما تُحصر النسوية بمطالب قانونية أو حقوقية جزئية. مع مشاهد الإبادة في غزة اليوم، هل ما يزال هذا التعريف كافياً؟ كيف تعيدين تعريف النسوية انطلاقاً من هذه اللحظة التاريخية؟

مَن يرى أنّ النسوية هي مجرد أيديولوجيا هدفها تحرّر النساء فقط، وأنّها مفصولة عن حركة التحرر والمقاومة كفكرة، مخطئ تماماً. لذا، فإنّ تعريف النسوية كفكرة أساسها كسر الهيمنة ومقاومة أنظمة الهيمنة، إذ إنّ الأبوية والسلطوية مرادفان للاستعمار والاحتلال، كلاهما وجهان للنظام العالمي. حصر النسوية بمجرد إصلاحات أو مطالب قانونية تخيّل غير واقعي عن أنّ المعارك منفصلة وأن الإصلاحات في ظل نظام عالمي مهيمن وداعم للاستعمار لن تنجح.

■ كشفت الإبادة عن استهداف شامل للحياة، بما فيها أجساد النساء، داخل مشروع استعماري طويل. كيف غيّر ذلك فهمنا للعلاقة بين الجسد الأنثوي والعنف الاستعماري؟ وهل يفرض تطوير أدوات تحليل نسوية جديدة؟

ركن أساسي في الفكر الاستعماري، خاصة المبني على أساس عرقي، هو العنف الجنسي وانتهاك أجساد نساء (الآخر). فجزء من بناء دولة الاحتلال قام عبر اغتصاب النساء في النكبة، وامتداد الانتهاكات التي ترى في أجساد المرأة ساحة معركة، بالإضافة إلى تعاملهم مع النساء بصفتهنّ حاملات المستقبل عبر فكرة الولادة. ويتخطى هذا الموضوع حرب الإبادة، ويظهر في التعامل اليومي مع الجسد الأنثوي على حواجز التفتيش مثلاً. كل هذا يجعلنا نفكر في اللغة وكلمة جسد كمجاز أو فكرة اللغة كأداة تحليل. وكيف تتجاهل سردية النسوية البيضاء مثلاً أجساد الفلسطينيات بالكامل أو تحاول التقليل منها، واهتمامها بأجساد الإسرائيليات حتى إذا كان هذا عبر التغاضي عن جرائم موثقة وواضحة بالأرقام، والتركيز على مجرد ادعاءات، ترقى إلى أكاذيب في عدد من الأحيان، وجعلها القضية المركزية.

■ تاريخياً، ارتبطت النسوية العربية بمشاريع تحرر وطني واجتماعي. بعد الإبادة على غزة وعودة مركزية سؤال الاستعمار والسلطوية، هل يمكن الحديث عن لحظة قطيعة تفرض إعادة صياغة المشروع النسوي العربي نفسه؟ وما الذي قد يميّز «نسوية عربية ما بعد الإبادة» نظرياً وسياسياً؟

ربما تكون بداية إرهاصات النسوية العربية مرتبطة بمشاريع التحرر الوطني، إذ إن الأفكار التقدمية تساعد بعضها في الانتشار. ولكن مع الوقت، ومع استيلاء أنظمة استبدادية على الحكم، واحتكارها خطابات التحرر الوطني، بالإضافة إلى ظهور تيارات مختلفة من النسوية، وبداية سيطرة النسوية الليبرالية أو الاصلاحية على الخطاب النسوي في المنطقة، ومع حرب الإبادة، أصبحت هناك تساؤلات عدة حول كيفية الاستدعاء التاريخي للنسوية وتقاطعها مع التحرر الوطني. هناك تشكيك بحصر النسوية في خطابات المؤسسات الدولية التي ظهرت صامتة إن لم تكن متواطئةً مع الكيان الصهيوني.

هذه لحظة إعادة نظر في جوهر الأفكار بحدّ ذاتها، فعدد كبير من النسويات في المنطقة بات يحاول الإجابة عن كيفية الحديث عن حقوق النساء من دون وجود النساء بحدّ ذاتهن اللواتي قتلهن في الحرب، والتقاطعية بين انتصار فلسطين وحصول النساء على حقوقهن.
بشكلٍ عملي، ربما تفكر النسويات الآن في محاولة بناء تحالفات قاعدية حقيقية لا تتبع المعايير الدولية، التي أثبتت ليس فقط فراغها، بل إنّها سُنّت لقتل شعوبنا وشعوب الجنوب.

جزء من بناء دولة الاحتلال قام عبر اغتصاب النساء في النكبة

ولكنني أرى أيضاً أنّه إلى جانب حركات التضامن الواسعة التي كانت عابرة للحدود وقادتها مجموعات من ذوي خلفيات مختلفة، يجب أن نحاول أن نشرح لمجتمعاتنا أن النسوية ليست فكرة غربية، وأن نستفيد منها أيضاً للتفريق بين خطابات ضد الصهيونية وخطابات ضد اليهود في المطلق، أو التوضيح للناس أنّ بعض التظاهرات تقودها مجموعات من مجتمع الميم عين، وأن العناوين الكبيرة لا تحددك، بل موقفك من الإبادة هو الذي يفعل ذلك. يجب أن نتمكن من بناء منظومة يصبح فيها جوهر المساواة القائم على الهدم من أجل البناء: أي هدم كيان عنصري لبناء مستقبل إنساني يجمع كل المضطهدين.

■ بعد 7 أكتوبر 2023، تصاعد نقد النسوية الليبرالية المرتبطة بالمؤسسات الدولية والأطر الحقوقية الضيقة. هل تعتقدين أنّ اللحظة تفرض جردة حساب داخل الحركة النسوية العربية لاستعادة استقلاليتها السياسية والمادية؟ وكيف يمكن تحقيق ذلك من دون الوقوع في عزلة؟

- بالتأكيد، ربما الخدمة التي قدمتها المنظمات الدولية خلال الحرب أنّها كشفت عن وجهها القبيح الحقيقي، وأظهرت كيف أنّ الأحاديث عن حقوق الإنسان أو المرأة أو الأقليات أو الحريات، ما هي إلا سلاح في يدهم للتحكم بالعالم ككل. لكنّ هذا لا يعني أن نكفر بتلك الأفكار. على العكس، ينبغي أن نعيد امتلاكها بشكل حقيقي.

يجب أن نفكّر في طرق جديدة للعمل المشترك غير قائمة على النمط الرأسمالي، ولا طرق عمل المنظمات الحقوقية التي تتبع فكرة «المشروع»، فعدد لا بأس به من هذه المؤسسات يتعامل مع فكرة الحقوق على أنّها «ترند» فتصنع مشروعاً يتفق مع توجّهات المؤسسات المانحة ودولها، ولا تؤمن بالتراكم أو إعطاء أدوات للنساء حتى يحددن أولوياتهن، بل تخلق مساحة من «النسوية الأليفة» التي لا تصطدم بالهياكل الدولية ولا الأفكار المؤسسة للنظام العالمي.

سؤال العزلة سؤال مهم، لكن هل العزلة التي قد تحدث في حالة عدم وجود مظلة مشتركة دولية للنسويات، أهم من العزلة التي تفرضها المؤسسات الدولية على النسويات اللواتي يُعزلن عن مجتمعاتهن؟ باتت هناك مساحات عالمية بديلة وأوسع تتسع في العالم لمجموعات تقدمية ضد الاستعمار والاحتلال. ومن هنا، يمكن بناء مجموعات نسوية جديدة تضع فكرة المقاومة والتغيير لكل الأنماط السلطوية في قلب تحركاتها.

■ عكست الأشهر الماضية شرخاً واضحاً بين الخطاب النسوي في العالم العربي ونظيره في الغرب. بدا أنّ سقف كثير من المواقف الغربية توقّف عند المطالبة بوقف إطلاق النار من دون مساءلة بنية الاستعمار نفسها. في هذا السياق، هل ما يزال ممكناً بناء تحالف نسوي عابر للحدود على أسس مشتركة، أم أننا أمام مسارات سياسية ومعرفية منفصلة؟

- منذ يوم السابع من أكتوبر، اتضح بشدة أن محاولات التغاضي عن الاختلافات البنيوية للنسويات أصبح أمراً محكوماً عليه بالفشل.
ربما تكون هناك مساحة مفتوحة للنقاش والحوار المتبادل بين مجموعة ترى أنّ وقف إطلاق النار هو الحل، ولكن على من يؤمن بفكرة تفكيك البنية الاستعمارية أن يضع هؤلاء أمام أنفسهم.

مًن يضع المعتدي والمعتدى عليه، والمجرم والضحية في الكفة نفسها، ويساوي بينهم، تجب مساءلته إذا كان/ت نسوياً/ة حقيقياً، فهل يقبل أن يضع الفئات الأضعف ومنهن النساء في الكفة نفسها مع السلطة الأبوية؟

ربما نستطيع عبر عدد من هذه النقاشات أن نكسب أعداداً أكبر لمعسكرات تفكيك البنى الاستعمارية. لذا، أرى أنه يجب أن تكون هناك مسارات مختلفة، ولكنها ليست منغلقة، بل منفتحة طوال الوقت على النقاش. وفي أحيان قليلة يمكن الاتفاق على نقطة واحدة، ولكن علينا أن لا نصمت ونشرح أنّ هذه النقطة لا تسبح في الفضاء، ويجب ربطها بتفكيك البنى الاستعمارية ودولة الاحتلال.

■ إلى أي حد أثّرت سنوات القمع والسجن والمنع من التنظيم في البنية الداخلية للحركات النسوية في مصر؟ وهل أدّى ذلك إلى تحوّل في أشكال العمل أو الخطاب النسوي؟

بشكلٍ عام، القمع الذي تشهده مصر من حيث إغلاق كامل للمجال العام أثر في الحراك السياسي ككل وبالتأكيد الحركات النسوية (أريد أن أتساءل: هل توجد حركات نسوية في مصر أم مجرد نسويات، ولكن ربما هذا ليس مكانه الآن) ليست استثناء.


علينا بناء مجموعات نسوية تضع فكرة المقاومة لكل الأنماط السلطوية في قلب تحركاتها

نرى أنّ الحلقية زادت إلى حد ما في الخطاب النسوي، وعدم الانفتاح على قضايا المجتمع، ببساطة لأنّ النظام المصري نجح في خلق حالة من عزل النضالات المختلفة عن بعضها. وجد الخطاب النسوي المتنفس له الأساسي في الفضاء الإلكتروني. ورغم أنّ الفضاء الإلكتروني هو ـ نظرياً ـ مساحة واسعة تتخطى الجغرافيا وصعوبات التواصل، ولكن هذه خدعة في نظري، إذ إنّ هذا الفضاء ليس واحداً، بل إنّه خلق فقاعات لكل مجموعة تدور فيها، وهو ما عزل مثلاً النسويات عن النضالات العمالية، التي كان ممكناً أن تكون رئة لبناء حركة نسوية يسارية تقدمية مرتبطة بالشارع المصري، ولا تبدو كأنّها نتاج لأفكار غريبة.
كل هذا جعل الخطاب النسوي يرتكز بشكل أساسي على الجرائم التي تقع ضد المرأة أو الإصلاحات القانونية في عدد من القوانين.

■ في الأشهر الماضية، بدا أن التضامن الشعبي مع غزة أعاد، ولو جزئياً، تسييس الشارع المصري. كيف قرأتِ هذه اللحظة؟ وهل يمكن أن تشكّل فلسطين مدخلاً لإعادة تسييس المجال العام والنسوي في مصر؟

- القضية الفلسطينية جوهر أساسي في الحراك السياسي المصري تاريخياً. كي نرى إرهاصات الثورة المصرية في 2011، يجب أن نعود إلى تظاهرات الانتفاضة ومحاولات القوى السياسية تنظيم نفسها مثلاً في اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في الانتفاضة الثانية، فهي كانت محاولة لبناء جسور بين القوى السياسية والحزبية والنقابية وبين الشارع المصري الذي يتفق فيه جميعاً حول أنّ مصير فلسطين هو مصير مصر وأن العدو مشترك.

على ما أظنّ، فغالبية المهتمين بالسياسة من أجيال مختلفة كان مدخلهم هو القضية الفلسطينية، واهتمامهم بها، فهي قضية عابرة للطبقات، وفي الوقت نفسه تجعل المواطن يتابع مواقف الأنظمة المصرية المختلفة.

أثناء الحرب، كانت هناك محاولات للقيام بتحركات نسوية للتضامن مع فلسطين والسودان، ما أسفر مثلاً عن محاولة تنظيم مسيرة نسائية صغيرة في شوارع القاهرة في 8 آذار (مارس) 2024، وتنظيم وقفة نسائية أمام مكتب الأمم المتحدة للنساء في نيسان (أبريل) 2024. كانت هناك محاولات على استحياء لبناء خطاب نسوي يساري، ليس فقط في ما يخص القضية الفلسطينية وحرب الإبادة، ولكن أيضاً قضايا اجتماعية عدة.

■ هل لمستِ لدى الأجيال الجديدة من الشابات في مصر وعياً مختلفاً يربط بين الحرية الفردية والقضايا الكبرى مثل الاستعمار والسلطوية والعدالة الاجتماعية؟ وهل أسقطت لحظة غزة الحدود التقليدية بين ما هو «نسوي» وما هو «سياسي»؟

- ستظل لحظة السابع من أكتوبر فارقة في التاريخ عامة، فقد أظهرت بشدة أنّ القمع المتمثل في فلسطين في دولة الاحتلال وفي منطقتنا في الأنظمة السلطوية، لم ينعم بالهدوء من دون مقاومة. ربما يختلف بعض الناس حول تقديرات الفعل في السابع من أكتوبر نفسه، ولكن أظنّ أنّه أوضح ضرورة التفرقة بين من هم مؤمنين بالمقاومة كفكرة أساسية لتغيير الواقع، وبين من يحاولون الإبقاء على البنية الاستعمارية في محاولة الحديث عن العقلانية والمنطق في المطلق، وأن فكرة المقاومة كفكرة مجردة هي فكرة خاسرة (ربما يكون هناك أشخاص لديهم تقديرات حول الأثمان التي دفعت في السابع من أكتوبر وما بعدها، وبين ما حققته ولكنهم ليسوا ضد فكرة المقاومة في المطلق).

بالتأكيد، هناك بشكل عملي رؤية بأن الحرية في منطقتنا لن تحدث سوى بانتهاء الكيان الصهيوني، وأصبحت الأجيال الأصغر تميل أكثر إلى أفكار مثل الديكولونيالية أو تتساءل حول مفاهيم مثل الحداثة أو الحرية، وما إذا كانت تحمل المفاهيم نفسها مثل الآخرين.
كعادتها، تعرّي فلسطين دائماً النظام العالمي ومنظومته الفكرية، فتمحي فكرة الثنائيات الحادة وتعزز فكرة التقاطعية بوضوح، لكنها ليست تقاطعية مبنية على أفكار نيوليبرالية، بل تقاطعية تقدمية.

■ في ظل هذا التحوّل العنيف في المنطقة، والإبادة والانغلاق السياسي، ما الذي يمنحك اليوم الإيمان بإمكانية بناء مشروع نسوي عربي جديد قادر على إنتاج أفق سياسي وتخيّل مختلف للمستقبل؟

- حركات التضامن العالمية العابرة للجنسيات والإثنيات والميول الجنسانية تمنحني أملاً كبيراً، وأيضاً ربما أظلّ مديونة للمقاومة كفكرة للاستمرار في المحاولات. الخطاب النسوي والسياسي تطوّر، ويتم فرز الأفراد بحسب المواقف، وهذا أيضاً يمنحني إحساساً بأنّ هناك حركة. وحيثما وجدت الحركة، وجد التغيير.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك