لبنان كما رآه يوسف بك كرم
في لحظة تاريخية تتّسم بانقضاء حقبات وتحوّلات عميقة في المنطقة، حيث تُعاد صياغة الأسئلة حول الهوية والكيان والمصير، تبرز الحاجة إلى العودة إلى الجذور لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.


في لحظة تاريخية تتّسم بانقضاء حقبات وتحوّلات عميقة في المنطقة، حيث تُعاد صياغة الأسئلة حول الهوية والكيان والمصير، تبرز الحاجة إلى العودة إلى الجذور لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.
من هنا، تُنظَّم ندوة حول كتاب «يوسف بك كرم والفكرة الوطنية اللبنانية بين التصور المشرقي والوعي الكياني في القرن التاسع عشر» للباحث إبراهيم شاكر اليوم في «مركز ميلاد الغزال» في زغرتا (شمال لبنان).
يشارك في الندوة المطران جوزيف نفّاع، والباحثان إميل يعقوب وإلياس داود القطار، إلى جانب المؤلف، ويدير الحوار القاضي زياد شبيب.
تتناول الندوة تجربة يوسف بك كرم بوصفها أكثر من محطة تاريخية، إذ يقدّمها الكتاب كمختبر مبكر لأسئلة لا تزال حاضرة اليوم: كيف يتشكّل الوعي الوطني؟
وما حدود العلاقة بين الانتماء المشرقي والخصوصية الكيانية؟ وكيف يتقاطع العامل الخارجي مع الإرادة الداخلية في رسم مسار الكيان؟ ومن خلال تحليل خطاب كرم، يكشف شاكر عن ملامح مشروع فكري سبق الإيديولوجيات الحديثة، لكنه حمل بذوراً واضحة لفكرة وطنية لبنانية في طور التشكل.
* ندوة «يوسف بك كرم والفكرة الوطنية اللبنانية»: اليوم - الساعة السادسة والنصف مساءً - «مركز ميلاد الغزال» (زغرتا). للاستعلام: 06/666750
