«ماشي» في الذاكرة والحرب
ماذا يبقى من الإنسان حين تتآكل الذاكرة، وتختلط الوقائع بالخيال، ويصبح الماضي مساحة غير قابلة للاسترجاع الكامل؟


ماذا يبقى من الإنسان حين تتآكل الذاكرة، وتختلط الوقائع بالخيال، ويصبح الماضي مساحة غير قابلة للاسترجاع الكامل؟ هذا السؤال يشكّل نقطة الانطلاق في «ماشي أونلاين»، العمل المسرحي الذي يتنقّل بين الأزمنة والهويات والهشاشة النفسية التي خلّفتها الحروب المتكرّرة في لبنان. يُعرض العمل على خشبة «مسرح المدينة» من 22 إلى 24 أيار(مايو)، ويدور حول رجل لم يعد قادراً على تذكّر الحدث الذي دمّر حياته. بلا صور أو أدلّة أو رواية ثابتة، يحاول إعادة تركيب ذاته وسط واقع متناقض ومضطرب، بينما تصبح علاقته بامرأة يلتقيها عبر الإنترنت خيطه الأخير نحو المعنى والتواصل.
العمل من بطولة إيلي متري (الصورة) وجوي حلاق، ومن إخراج مازن سعد الدين، ويقدم قراءة نفسية مستمرة للصدمة، كحالة دائمة تعيد تشكيل العلاقة بالذات وبالآخر. يخصَّص ريع المسرحية لدعم العائلات النازحة والمتضرّرة من الحرب، كما يعرض فنانون محليون ومؤسسات لبنانية أعمالهم ومنتجاتهم داخل المسرح، على أن يذهب جزء من عائدات المبيعات لدعم العائلات المحتاجة.
«ماشي أونلاين»: من 22 إلى 24 أيار (مايو) - الساعة 8:30 مساءً - «مسرح المدينة» (الحمرا). للاستعلام: 03/596086
