الأرشيف في مواجهة النسيان
في ظل خوف من خسارة الذاكرة عبر تدمير الوثائق والصور والأصوات، يصبح الأرشيف أداة أساسية لحفظ الهوية. من هنا يحتفل «مرصد التراث الحديث» بالأسبوع العالمي للأرشيف من 8 إلى 16 حزيران (يونيو).


في ظل خوف من خسارة الذاكرة عبر تدمير الوثائق والصور والأصوات، يصبح الأرشيف أداة أساسية لحفظ الهوية. من هنا يحتفل «مرصد التراث الحديث» بالأسبوع العالمي للأرشيف من 8 إلى 16 حزيران (يونيو).
يجمع المرصد شبكة من المؤسسات العاملة في مجالات الأرشفة والحفاظ على التراث، من بينها «المؤسسة العربية للصورة»، و«مختبر الأرشيف والإعلام الرقمي»، و«المكتبة الشرقية» في «جامعة القديس يوسف»، و«مكتبة جامعة الروح القدس - الكسليك»، و«متحف سرسق»، و«مؤسسة البحث والتوثيق في الموسيقى العربية»، و«أثر للحفظ والتوثيق» و«أمم للتوثيق والأبحاث».
ويتضمّن برنامج هذا العام سلسلة أنشطة متنوّعة، من بينها مشروع «البقاع معروضاً» الذي تقدّمه «المكتبة الشرقية»، كما تستضيف «جامعة الروح القدس - الكسليك» معرض «مئوية الدستور اللبناني»، الذي يجمع مخطوطات وصوراً ووثائق أرشيفية نادرة ترصد مسار تشكّل لبنان الحديث وصولاً إلى دستور عام 1926. أما «مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية (AMAR)»، فتفتح أبواب أرشيفها واستديوهاتها للتعريف بعمليات الحفظ والرقمنة والاستماع إلى تسجيلات موسيقية نادرة.
وفي «متحف سرسق»، يُعرض أرشيف فرقة الرقص الشعبي التابعة لـ«شركة طيران الشرق الأوسط»، وتنظّم «أثر للحفظ والتوثيق» حلقة نقاشية بعنوان «جنوب لبنان: الأرض والذاكرة والتراث المعماري»، تبحث في التراث المهدّد وسبل حماية الذاكرة الجماعية والمكتبات والمخطوطات والبيئة العمرانية في ظل آثار الحرب.
* «مرصد التراث الحديث»: من 8 حتى 16 حزيران (يونيو) – في أماكن متعددة من المساحات الحضورية والرقمية.
https://www.facebook.com/ModernHeritageObservatory
