150 عاماً على ولادة «فيلسوف الفريكة»
بعد قرن ونصف قرن على ولادته، تعود أعمال أمين الريحاني (الصورة) وأفكاره إلى الواجهة عبر برنامج ثقافي طويل يستعيد إرثه.


بعد قرن ونصف قرن على ولادته، تعود أعمال أمين الريحاني (الصورة) وأفكاره إلى الواجهة عبر برنامج ثقافي طويل يستعيد إرثه. وتطلق «مؤسسة أمين الريحاني في الولايات المتحدة الأميركية»، بالتعاون مع «متحف أمين الريحاني» في لبنان، الاحتفالات بالذكرى الـ150 لميلاده (1876 – 2026)، في مؤتمر صحافي يُعقد صباح الأربعاء 17 حزيران (يونيو) في حديقة المتحف في الفريكة.
يمتد البرنامج من تموز (يوليو) 2026 حتى كانون الثاني (يناير) 2027، ويتضمّن سلسلة نشاطات تسلّط الضوء على تجربة الريحاني الأدبية والفكرية العابرة للثقافات. فالكاتب الذي عُرف كأحد روّاد الأدب العربي المهجري، ترك إرثاً واسعاً جمع بين الرواية والشعر والفكر والنقد والرحلات، وفتح مساحات حوار بين الشرق والغرب.
* إطلاق الاحتفالات بالذكرى لميلاد أمين الريحاني: الأربعاء 17 حزيران (يونيو) – الساعة 10:00 صباحاً ــ حديقة «متحف أمين الريحاني» (الفريكة).
