الآن وقت حماية الذاكرة
حين تهدّد الحروب أكثر من الحاضر، وتمتدّ آثارها إلى الذاكرة والهوية، تصبح حماية التراث فعلاً للحفاظ على ما يبقى من حكايات المجتمعات وتاريخها.


حين تهدّد الحروب أكثر من الحاضر، وتمتدّ آثارها إلى الذاكرة والهوية، تصبح حماية التراث فعلاً للحفاظ على ما يبقى من حكايات المجتمعات وتاريخها.
تحت عنوان «حماية التراث في زمن الحرب»، يُقام «اليوم الوطني للتراث 2026»، السبت 20 حزيران (يونيو) في «المتحف الوطني» في بيروت، لفتح النقاش حول مصير التراث الثقافي في أوقات الأزمات.
يجمع اللقاء خبراء ومتخصصين وممثلين عن المؤسسات العامة والمجتمع المدني، في جلسات حوارية تتناول التحديات التي تواجه حماية التراث بشقّيه المادي والحي، والآليات الممكنة لصونه في ظل النزاعات والدمار.
يترافق البرنامج مع معرض بصري يوثّق الأضرار التي لحقت بالمواقع والعناصر التراثية، إلى جانب الجهود والمبادرات التي تعمل على الحماية والترميم والحفاظ على الذاكرة الجماعية.
* «حماية التراث في زمن الحرب»: السبت 20 حزيران (يونيو) – الساعة 10:00 صباحاً - «المتحف الوطني» (بيروت).
