ربما في الإحساس خير
ربما بإحساس- كما لو أنه قطاع خاص- حاولتُ المشي في اللون- وفجأة، كررتُ الشيء نفسه- على اليسار، تذكرة قطار- تجاور بياض المائدة - وأشياء أخرى. ولأن البرد فعلاً برد- توقفتُ أمام كاتدرائية نثرٍ!


ربما بإحساس- كما لو أنه قطاع خاص- حاولتُ المشي في اللون- وفجأة، كررتُ الشيء نفسه- على اليسار، تذكرة قطار- تجاور بياض المائدة - وأشياء أخرى. ولأن البرد فعلاً برد- توقفتُ أمام كاتدرائية نثرٍ!
■ ■ ■
كانت غيثاً لا طعم له: حبي الذي ينْذَرِب نزاهةَ تردُّدٍ.
■ ■ ■
هنا، حشدٌ عاشقٌ يتكور في تزامنٍ - ثم وجه سريع التبخر، يحكي حليب أيامه - ماذا لو كنتُ ميالاً إلى العالم في تشمُّعٍ أزرق، ماذا لو أتضمَّنُها وأستوعبُها في حٍداد وثني، لأن تنورتها شفيفة وتتوارك. هنا، فم يدقق في قنفذ المعركة.
■ ■ ■
صباح أبيض يرسم فتحة بريد أو جِنْفَاصَ فقيرٍ، - صحيح إلى حد ما هذا الزيت في وجهي - وما أطيب صوت المروحة، لما كنتُ ضحية بين فخذيها. أو بين مرآتيْن تحت سقيفة ابن رشد، بالصدفة!
■ ■ ■
لا بد أن العين أرحم من الصوت اليتيم.
■ ■ ■
شرائح في سيارة حمراء- تذكِّرني بغيمة- ولا شيء يحدث- اللهم فأر- تحت العجلات دمه ينزف- طيب- إحساساتي شدفة- في علبة، ولما لا. ثم همسَتْني في عَرَقي: الشعر ذاكرة اللسان!
■ ■ ■
بالقرب من لحمها، جملة تقول إن البرتقال برتقال، والمراسيم مراسيم؛ ولقاءهم من صنع المستحيل.
■ ■ ■
لمدة ثانية- وحتى لا أسقط في قومية الجيران- هيأت حُوتاً مقلياً ثم ذررت الملح عليه- لأني لا أحبه مَسُّوساً: أفضل استراتيجية لتفادي طاقم لا تاريخ له -سوى- مجلة شرقية.
■ ■ ■
إننا في نفط الكلام نتمرغ -وغالباً ميالون إلى حب ما يلمع دون علم أحد- ثم ننام لأننا استهلكنا ما يكفي من عليق وزيت -ما يلمع لا يليق بي- في الباب ثقب، ربما.
■ ■ ■
هل أقلد لأموت معتمداً على نفسي؟ - فقط، شبه رسالة- كانت شاهدة على سياسة بيضاء- شكراً، إذن، للشخص الذي أتجاهله بكل بساطة.
■ ■ ■
الكلب الأسود لم ينبح هذا اليوم - لحسن الحظ عولت على نفسي- لأنام: اكتفاء ذاتي بسيط - وليس حراماً ألا ينبح الكلب المذكور أعلاه - عفواً!
■ ■ ■
معاً، اقترفنا نشر مسامير في الطريق المؤدية إلى لحمها. ثم عرجنا على محطة ما لزرع التفاهة بين دعوتين لشرب كأس أو كتابة رواية – كم أحبكِ كلما حولتِ جسمي إلى حيوان سياسي.
■ ■ ■
أبحث عن جملة.
■ ■ ■
أكيد- فقدت القدرة على التواصل- لما، بلا اكتراث، أحلم بحرث طيب بين أسناد هشة وباب قديم يحمل اسمي- وعلى سبيل التعويض، حاولت مرة أخرى- اللون فيه مشي وهرولة- لا سرد- لا شخوص- لا عتبة...
■ ■ ■
فقاقيع الصابون دليل خطير على بوادر تتقمص دوراً ثانويّاً.
* شاعر من المغرب
