ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ربما في الإحساس خير

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

ربما بإحساس- كما لو أنه قطاع خاص- حاولتُ المشي في اللون- وفجأة، كررتُ الشيء نفسه- على اليسار، تذكرة قطار- تجاور بياض المائدة - وأشياء أخرى. ولأن البرد فعلاً برد- توقفتُ أمام كاتدرائية نثرٍ! 

احساين بنزبير
احساين بنزبير
السبت 20 حزيران 2026
مروان قصاب باشي. من دون عنوان. 1968
مروان قصاب باشي. من دون عنوان. 1968
الخط

ربما بإحساس- كما لو أنه قطاع خاص- حاولتُ المشي في اللون- وفجأة، كررتُ الشيء نفسه- على اليسار، تذكرة قطار- تجاور بياض المائدة - وأشياء أخرى. ولأن البرد فعلاً برد- توقفتُ أمام كاتدرائية نثرٍ!

■ ■ ■


كانت غيثاً لا طعم له: حبي الذي ينْذَرِب نزاهةَ تردُّدٍ.

■ ■ ■


هنا، حشدٌ عاشقٌ يتكور في تزامنٍ - ثم وجه سريع التبخر، يحكي حليب أيامه - ماذا لو كنتُ ميالاً إلى العالم في تشمُّعٍ أزرق، ماذا لو أتضمَّنُها وأستوعبُها في حٍداد وثني، لأن تنورتها شفيفة وتتوارك. هنا، فم يدقق في قنفذ المعركة.

■ ■ ■


صباح أبيض يرسم فتحة بريد أو جِنْفَاصَ فقيرٍ، - صحيح إلى حد ما هذا الزيت في وجهي - وما أطيب صوت المروحة، لما كنتُ ضحية بين فخذيها. أو بين مرآتيْن تحت سقيفة ابن رشد، بالصدفة!

■ ■ ■


لا بد أن العين أرحم من الصوت اليتيم.

■ ■ ■


شرائح في سيارة حمراء- تذكِّرني بغيمة- ولا شيء يحدث- اللهم فأر- تحت العجلات دمه ينزف- طيب- إحساساتي شدفة- في علبة، ولما لا. ثم همسَتْني في عَرَقي: الشعر ذاكرة اللسان!

■ ■ ■


بالقرب من لحمها، جملة تقول إن البرتقال برتقال، والمراسيم مراسيم؛ ولقاءهم من صنع المستحيل.

■ ■ ■


لمدة ثانية- وحتى لا أسقط في قومية الجيران- هيأت حُوتاً مقلياً ثم ذررت الملح عليه- لأني لا أحبه مَسُّوساً: أفضل استراتيجية لتفادي طاقم لا تاريخ له -سوى- مجلة شرقية.

■ ■ ■


إننا في نفط الكلام نتمرغ -وغالباً ميالون إلى حب ما يلمع دون علم أحد- ثم ننام لأننا استهلكنا ما يكفي من عليق وزيت -ما يلمع لا يليق بي- في الباب ثقب، ربما.

■ ■ ■


هل أقلد لأموت معتمداً على نفسي؟ - فقط، شبه رسالة- كانت شاهدة على سياسة بيضاء- شكراً، إذن، للشخص الذي أتجاهله بكل بساطة.

■ ■ ■


الكلب الأسود لم ينبح هذا اليوم - لحسن الحظ عولت على نفسي- لأنام: اكتفاء ذاتي بسيط - وليس حراماً ألا ينبح الكلب المذكور أعلاه - عفواً!

■ ■ ■


معاً، اقترفنا نشر مسامير في الطريق المؤدية إلى لحمها. ثم عرجنا على محطة ما لزرع التفاهة بين دعوتين لشرب كأس أو كتابة رواية – كم أحبكِ كلما حولتِ جسمي إلى حيوان سياسي.

■ ■ ■


أبحث عن جملة.

■ ■ ■


أكيد- فقدت القدرة على التواصل- لما، بلا اكتراث، أحلم بحرث طيب بين أسناد هشة وباب قديم يحمل اسمي- وعلى سبيل التعويض، حاولت مرة أخرى- اللون فيه مشي وهرولة- لا سرد- لا شخوص- لا عتبة...

■ ■ ■

فقاقيع الصابون دليل خطير على بوادر تتقمص دوراً ثانويّاً.
* شاعر من المغرب

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك