آمال خليل الشاهدة الحية في جنيف
صحيح انها استشهدت، لكنها لم تزل حية ترافقنا روحها وضحكتها وصوتها في كل أنشطة الحرية للمعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين في سجون الاحتلال.


صحيح انها استشهدت، لكنها لم تزل حية ترافقنا روحها وضحكتها وصوتها في كل أنشطة الحرية للمعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين في سجون الاحتلال. حملنا صورتها ونبضها في ساحة الامم المتحدة في جنيف. هناك، هتفت مع المعتصمين وغادرت ملصقها وصورتها مندّدة بصمت العالم وتقصير الحكومة اللبنانية.
تزاحم المارة: إنها الصحافية الشهيدة التي أزهرت في جنوب لبنان قمحاً وزيتوناً وكرامة. في القاعة العامة لمجلس حقوق الانسان، ناداها أكثر من خطيب للإدلاء بشهادتها: هيئات حقوقية لبنانية وعربية... باستثناء لبنان الرسمي الذي شارك في قتلها ووأدها في ندوة حالة حقوق الانسان في لبنان لمركز الخيام، سأل عنها ناشطون كثر. التضامن مع الشهيدة آمال خليل تضامن مع كل صحافيي العالم.
في زيارتنا للمقر الرئيسي للجنة الدولية للصلليب الاحمر، نسألهم عن مصير الاسرى اللبنانيين وأين هم، وعن معاناة آلاف المعتقلين الفلسطينيين. كانت الرسالة اليومية للشهيدة آمال خليل، بصمت وسكينة: لا تنسوا أسرى لبنان وفلسطين.
طيف آمال خليل وروحها استقبلا زوار اللجنة الدولية، كانت حاضرة في اللقاء الى جانب الأسرى اللبنانيين، تتنقل من صورة الى أخرى، ترسل رسائلها من تحت الركام: أنا آمال خليل، ما زلت أناديكم، أناجيكم، أنتظر حريتكم وحريتي.
