كان مريضاً بالبيئة اللبنانية بقدر ما: كان طبيباً لها زياد الرحباني... قلو إني ببوّس عينيه
حفظ المقالة
بعد عام على رحيله، لا تزال أسئلة زياد الرحباني أكثر راهنية من زمنها. لم يغيّر المسرح والموسيقى فحسب، بل أعاد تشكيل اللغة اليومية، وفضح تناقضات المجتمع اللبناني والطائفية والطبقات.

محمد ناصر الدين
السبت 25 تموز 2026

تحية لزياد بريشة الفنان السوري بطرس المعري
الخط
