جعل الفن المُتقن مشاعاً للناس: الوتر السوري لم ينقطع في لحن زياد
حفظ المقالة
في سوريا، لم يكن جمهور زياد الرحباني يكتفي بالغناء معه، بل كان يحفظ موسيقاه كما يحفظ كلماته. علاقة استثنائية جعلت أعماله جزءاً من الوجدان السوري، ورسّخت حضوره في ذاكرة مدينة وجدت في فنه مرآةً لناسها وشوارعها وأحلامها

مروة جردي
السبت 25 تموز 2026

الخط
