ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

1.2 مليون دولار لمستوردي المحروقات من جيوب المستهلكين

لبنان
|اقتصاد
حفظ المقالة

بحسب القرارات الرسمية الصادرة عن وزارة الطاقة لجدول تركيب أسعار المشتقات النفطية، ارتفع أمس سعر صفيحة البنزين بمقدار 90 ألف ليرة (ما يعادل دولاراً واحداً) ليصبح 1,914,000 ليرة لعيار 95 أوكتان، في حين ارتفع سعر صفيحة المازوت بمقدار 240 ألف ليرة (2.68 دولار)

الأخبار
السبت 7 آذار 2026
(مروان بو حيدر)
(مروان بو حيدر)
الخط

بحسب القرارات الرسمية الصادرة عن وزارة الطاقة لجدول تركيب أسعار المشتقات النفطية، ارتفع أمس سعر صفيحة البنزين بمقدار 90 ألف ليرة (ما يعادل دولاراً واحداً) ليصبح 1,914,000 ليرة لعيار 95 أوكتان، في حين ارتفع سعر صفيحة المازوت بمقدار 240 ألف ليرة (2.68 دولار) ليصل إلى 1,651,000 ليرة. وبذلك أصبح سعر الليتر الواحد من البنزين 1.06 دولار، وسعر الليتر الواحد من المازوت 0.92 دولار.
تمثّل هذه الزيادة نحو 4.9% في سعر البنزين، و17% في سعر المازوت، وهي الأعلى منذ أن فرضت الحكومة رسماً على استهلاك البنزين في مطلع شباط الماضي بقيمة 320 ألف ليرة لكل صفيحة. هذا الارتفاع أثار تساؤلات: لماذا يرتفع سعر البنزين بمستوى أقل من ارتفاع السعر العالمي؟ كما أنه لا يمكن أن ينعكس ارتفاع السعر العالمي في سعر برميل النفط بنفس نسبة الزيادة في السعر المحلي.

وتشير المصادر إلى أن الأفران والمصانع اكتشفت تبعات هذا الارتفاع غير المبرّر عندما توقف مستوردو النفط عن تزويدهم بالكميات المحددة، بحجة أنهم لا يستطيعون التسليم وفق الأسعار المدرجة في جدول تركيب الأسعار الصادر في 3 آذار، لأنهم اشتروا الكميات بأسعار أقل بنحو 10 دولارات للطن الواحد. وبالتالي، فإن بيعها بالسعر الرسمي سيؤدي إلى تآكل رؤوس أموالهم، خصوصاً مع توقع ارتفاع أسعار النفط في الأيام المقبلة.

لذا قرر المستوردون تعويض هذا التآكل من جيوب المستهلكين، وطلبوا الموافقة من وزير الطاقة جو الصدّي الذي وافق فوراً على الأمر، كما استحصلوا على موافقة وزير الاقتصاد عامر البساط المعني بمسألة الأفران وتسعير ربطة الخبز، ما أدّى إلى رفع سعر صفيحتي البنزين والمازوت.

كذلك تشير المصادر إلى أن الوزيرين اتفقا أيضاً على منح المستوردين زيادة إضافية على الأسعار في مطلع الأسبوع المقبل، لا يمكن تبريرها بارتفاع السعر العالمي أيضاً، لكنها ستقتطع حتماً من جيوب المستهلكين لتعويض تآكل رساميل المستوردين الذين تتجاوز أرباحهم السنوية، وفق التقديرات، الـ 350 مليون دولار.

عملياً، كل زيادة دولار واحد على استهلاك البنزين اليومي البالغ نحو 7 ملايين ليتر تكبّد المستهلكين 350 ألف دولار يومياً، أما الزيادة في سعر صفيحة المازوت التي يُستهلك منها نحو 340 ألف صفيحة يومياً فستكبّدهم نحو 900 ألف دولار يومياً. بمعنى آخر، ستتدفق نحو 1.2 مليون دولار يومياً إلى جيوب مستوردي المشتقات النفطية، الذين سيستفيدون أيضاً من «بونس» إضافي في الأيام المقبلة، على حساب المستهلكين وأجورهم المتدهورة أصلاً.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك